الحركة بإقليم الفداء الحي المحمدي تنظم الملتقى الأول لمكاتب الفروع المحلية

افتتح المكتب الإقليمي لحركة التوحيد والإصلاح بإقليم الفداء الحي المحمدي، أول أنشطته بتنظيم الملتقى الأول لمكاتب الفروع المحلية كمحطة للتواصل والتكوين والتأطيربعد استكمال هيكلة مكاتب فروعه المحلية.

وانطلق الملتقى بكلمة ترحيبية للأستاذة فاطمة أوكريس نائبة مسؤول الإقليم ومسيرة الملتقى والتي تمحورت حول أهمية الملتقى الذي يأتي في هذه المرحلة الجديدة استئنافا للعمل الدعوي واسترشادا بشعار الجمع العام الوطني: “بالاستقامة والتجديد تستمر مسيرة الإصلاح”.

وركزت كلمة تربوية لنائب المسؤول الإقليمي الأستاذ المكي قصدي حول تجديد الهمة والعزم على المضي في طريق الإصلاح ومقاومة الفتور والانحدار، وذلك باستحضار البواعث المعينة على الاستقامة، وأهمها ذكر اليوم الآخر برجاء دخول الجنة والفرار من النار، وكذا بالرحيل الإيماني والإحساني إلى الصلاة التي هي أفضل صلة بين العبد وربه.

وفي كلمة رئيس الجهة عبد العلي سعدات، تناول أمرين أساسيين :

-الأمر الأول: المتغيرات الجديدة التي طرأت على هيكلة الحركة على مستوى الملفات وللمهام وذلك بإضافة ملفات جديدة إلى ما كان موجودا كملف الثقافة الذي ألحق بالدعوة والطفولة بالشباب والحضور الرقمي في الإعلام.

الأمر الثاني: تدبير الموارد البشرية لأعضاء الحركة من حيث التأهيل وحسن التوجيه، وذلك من أجل الاستثمار الجيد للقدرات والكفاءات كل حسب وسعه وحسب المجال والتخصص الذي يتقنه حتى يصبح لكل عضو مهمة وإسهام في أعمال ومناشط الحركة، إثر ذلك فتح باب المداخلات التي كانت عبارة عن تساؤلات، وإضافات وتنبيهات رد عليها رئيس الجهة بالأجوبة المناسبة.

وشكر مكتب الإقليم المسؤول الجهوي بتقديم هدية رمزية كعربون محبة وتقدير واستعداد للتعاون والعمل المثمر.

واختتمت فقرات الملتقى بعرض للأستاذ مولاي مصطفى برشيدا مسؤول إقليم الفداء الحي المحمدي وخريج الفوج الأول لتكوين المكونين المعتمد من طرف الحركة حول موضوع :”توصيف المهام وتقنيات الأداء المتميز”، تطرق فيه إلى الأدوار التي يجب أن يطلع بها كل مسؤول عن أي ملف/ مهمة أو لجنة/هيئة تكلف بها، وذلك بتحديد وتوصيف المهام كلوحة للقيادة يسترشد بها في طريق الإنجاز من أجل حسن الإنجاح.

ومن أجل تحسين الأداء اعتمد المؤطر على نظام الورشات حيث قسم الحضور حسب مكاتب الفروع بالإضافة إلى مكتب الإقليم، وبعد تمكينهم من أدوات الاشتغال كلفهم بإنجاز، عمل يدوي أراد من خلاله تمكين المسؤولين وأصحاب الملفات والمهام من تقنيات للأداء المتميز والتي هي: القيادة/تحديد الأدوار وتوزيعها/التخطيط/وضوح الهدف/فهم الفريق للهدف/مشاركة الفريق في التخطيط/المشاركة في الفعل والمتابعة/الاستماع الفعال/التحفيز/إدارة المعلومات/إدارة الوقت/إدارة الخلاف.

ييذكر أن هذا الملتقى يعتبر أول نشاط إقليمي بالجهة بعد فترة الاستحقاقات الداخلية التي شهدتها الحركة منذ الجمع العام الوطني أواسط أكتوبر 2022.

أبو صفوان

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى