الجهة الكبرى للقرويين تعقد لجانها الجهوية‎

أكد مسؤول الجهة القرويين الكبرى عيسى البعير خلال لقاء اللجان الجهوية، على أهمية الاستمرار في العمل الدعوي والتربوي في ظل الظروف الاستثناية المستمرة بسبب فيروس كورونا، والعمل على تجاوز التحديات التي تفرضها، وذلك من خلال تقوية اللجان الوظيفية وتطوير عملها بالجهة والاقاليم والفروع بمزيد من التمكن من أدوات التواصل عن بعد وتوفير التجهيزات المناسبة لذلك، وبمزيد من الحضور في العالم الرقمي والتفاعل مع الانتاجات الوطنية والجهوية ونشرها على أوسع نطاق .

وفي حديثه عن اهتمامات المركز أشار إلى إخراج مشروع الأسرة ورؤية العمل الشبابي وتقوية العناية بالإنتاج العلمي والفكري ومجال الاعلام ومواجهة الاختراق الصهيوني للنسيج المجتمع المغاربي، وتجديد التواصل والتنسيق والتعاون مع الهيئات الشريكة والتخصصات .

وفي عرضه التكويني تناول مسؤول التكوين بالجهة عبد الوافي مزيان موضوعا راهنيا بعنوان: “توصيات وقواعد لعقد الاجتماعات عن بعد” وذلك في ظل التطور السريع الذي يعرفه العالم الرقمي، والحاجة المتزايدة لإتقان هذا المجال من أجل ضمان استمرارية العمل بالحركة. وقد خلص إلى توصيات أربع وهي :

1-  الاشتراك في الشبكة العنكبوتية بسرعة جيدة وصبيب عالي، والعمل على تشغيل الكاميرة أثناء اللقاء.

2-  توفير التجهيزات والمعدات المناسبة لعقد اللقاءات عن بعد.

3- اختيار التطبيق المناسبة من حيث عدد المشاركين، يوفر تقاسم شاشة الحاسوب والملفات دون تناسي جانب ضمان حماية كافية للمعطيات الشخصية.

4-  الإعداد والاستعداد (قبل الاجتماع: التحديد المسبق لجدول الأعمال؛ إعداد مختلف الوثائق اللازمة؛ حجز توقيت ومدة الاجتماع والتأكد من أن التوقيت يناسب الجميع، إرسال الدعوات والوثائق والملفات. والتي يجب الاطلاع عليها قبل الاجتماع، اختصار مدة الاجتماع دون الاخلال بالنقاش المطلوب والتأكد من وصول الرابط لجميع المشاركين.

وأهم شيء هو التعامل مع الإجتماع عن بعد كأنك في غرفة اجتماع حضوري.

بعد ذلك انقسم الحضور إلى ست مجموعات بحسب اللجان المكونة لهذا اللقاء والتي هي لجان التربية والدعوة والتكوين والشباب والعمل المدني والكتابة العامة.

وعرف هذا اللقاء الذي نظم الأحد 01 نونبر 2020 بتقنيات التواصل عن بعد، موعظة للدكتور محمد السايح بعنوان: “مناسبة ذكرى المولد النبوي”، أكد خلالها على ضرورة نصرته وإحياء سيرته ومذكرا بحقوقه علينا صلى الله عليه وسلم منوها إلى الرجوع في هذا المجال إلى كتب السيرة والشمائل ككتاب الشفاء للقاضي عياض رحمة الله عليه. وذلك كله في سياق الرد الإساءة للنبي الكريم والهجوم على شخصه. فالصحابة رضوان الله عليهم كما كانوا ينصرون النبي صلى الله عليه وسلم بالجهاد معه سبيل الله كانوا ينصرونه بالذوذ عن حرمته فكان حسان رضي الله عنه وغيره يدافعون عنه بشعرهم كلما اقتضى الأمر ذلك علما أن الله سبحانه وتعالى وفر الحماية اللازمة لنبيه: “إنا كفيناك المستهزئين” فالمطلوب أن نتصرف تصرفا ينبئ بأننا لا نسمح بالتجرؤ على معتقداتنا.

يذكر أن للجان الجهوية، لقاء تتدارس من خلاله كل لجنة على حدة برنامج عملها السنوي، تنعقد ثلاث مرات في كل موسم دعوي.

عبد الرحمان مزيوكة

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى