أخبار الحركةالتكوينالرئيسية-

افتتاح دورة تخرج الفوج الثالث لتكوين المكونين

افتتحت مساء يوم السبت 20 يونيو 2026 أشغال برنامج دورة تخرج الفوج الثالث لتكوين المكونين بمعهد التكوين بالرباط، والتي يشرف عليها قسم حركة التوحيد والإصلاح المركزي للموارد والقدرات البشرية.

وأكدت الأستاذة مليكة شهيبي، مسؤولة القسم المركزي للموارد والقدرات البشرية، أن الدورة الختامية للفوج الثالث من برنامج “تكوين المكونين” تمثل انطلاقة فعلية لمسار تنزيلي ميداني جديد، ينعكس فيه ما تلقاه المشاركون من معارف ومهارات على مستوى الأقاليم والجهات والمراكز.

وأوضحت شهيبي أن هذا التخرج ليس نهاية المطاف، بل هو بداية لمرحلة تهدف إلى رؤية الخريجين يؤطرون ويدربون ويبادرون في مختلف الهيئات التنظيمية والمسيرة للحركة.

وشددت مسؤولة قسم الموارد والقدرات البشرية على أن التكوين في الحركة ليس ترفا معرفيا لنيل الشهادات، بل هو أمانة وتكليف وبداية لوضع بصمة إيجابية في العمل الدعوي والحركي.

وأشارت الأستاذة مليكة شهيبي إلى أن الفلسفة الجديدة للبرنامج تمنح الأقاليم والجهات المبادرة لتحديد حاجياتها التكوينية وتنزيلها وفق متطلباتها الخاصة، لافتة إلى أن 90% من أعضاء القسم المركزي الحاليين هم ثمرة ناجحة للأفواج السابقة من هذا المسار التكويني.

من جهته، اعتبر الأستاذ المهدي السليماني أن الاحتفاء بتخرج هذا الفوج يمثل محطة مضيئة ولبنة جديدة في صرح البناء المؤسسي الذي تنهجه الحركة، مبرزا أن نجاح “قطار التكوين” في بلوغ محطته الثالثة يجسد الإيمان الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان هو قاطرة كل نهضة ورافعة كل نجاح.

وأكد السليماني أن هذا الإنجاز يعكس التزام الحركة الثابت بإعداد الكفاءات وصناعة القيادات المؤهلة والمدربة القادرة على حمل رسالة الحركة بفعالية.

وعبّر  عن فخر الحركة واعتزازها بما تزخر به من أطر ومكونين أكفاء، منوها بتوفير الحركة لكافة الإمكانات المادية واللوجستية والبشرية لتطوير مهاراتهم وصقل خبراتهم في فضاء تكويني متكامل.

 كما وجه الأستاذ المهدي السليماني الشكر الجزيل لرئاسة الحركة والقسم المركزي للموارد والقدرات البشرية والمؤطرين على جهودهم، مهنئا الخريجين على جديتهم ومثابرتهم طوال مراحل البرنامج، وداعيا إياهم لحمل رسالة التكوين ونقل الخبرات بما يخدم أهداف الحركة.

وفي توجيه تربوي بالمناسبة، بيّن الأستاذ نور الدين الأشهب أن مقام التكوين الذي أقام الله فيه هؤلاء الخريجين هو مقام تشريف وتكليف، ينتقلون فيه من مجلس الأخذ إلى ميدان الأداء ومن مقام التعلم إلى باب التعليم.

وأكد المهندس الأشهب أن العلم في جوهره هو أدب إلهي وأمانة كبرى قبل أن يكون مجرد محفوظات أو مهارات تقنية، داعيا الخريجين إلى جعل العلم حجة لهم وصيانته بالأدب ونشره برحمة وحكمة في المجتمع.

ودعا الأستاذ نور الدين المكونين إلى اتخاذ الرسول صلى الله عليه وسلم ميزانا أكبر تعرض عليه كافة الأقوال والأفعال والمناهج التربوية لضمان صدقها واتزانها ورحمتها .

وخلص إلى أن الأداء المتميز في هذا المقام يتطلب أربعة شروط جامعة وهي العلم الضابط، والإخلاص المطهر، والخلق المجمل، والثبات الذي يثمر الأثر الممتد، مؤكدا أن الهدف الأسمى هو “تمليك الدعوة للناس” وتحويل التكوين إلى أثر ملموس في المؤسسات والمجتمع.

وتتواصل أشغال الدورة التكوينية يوم الأحد بومضات تكوينية، كما سيشهد في ختامه حفلا لتتويج الخريجين بتوزيع شواهد التخرج حيث ستعرف كلمة لرئيس الحركة الدكتور أوس رمال بالمناسبة.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى