نشطاء مغاربة يلتحقون بأسطول الصمود المتجه لغزة

ودع أعضاء من السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين ونشطاء مغاربة، أمس الأحد، بمطار الرباط – سلا، مجموعة من المشاركين المغاربة المتوجهين للانخراط في أسطول الصمود العالمي.
وقال عبد الحفيظ السريتي، منسق المجموعة في تصريح صحفي إن مشاركة المغاربة في هذه المبادرة “تؤكد حضور الشعب المغربي في مختلف أشكال الدعم، سواء في الساحات أو عبر المبادرات الدولية، بما في ذلك التحركات البحرية الرامية إلى رفع الحصار عن غزة”.
وأضاف السريتي أن هذه المشاركة “امتداد لحضور مغربي سابق في أساطيل مماثلة”، مشيراً إلى أن النسخة الحالية من “أسطول الصمود” تعرف مشاركة واسعة من نشطاء من أكثر من 70 جنسية، ما يعكس، بحسب تعبيره، طابعها الدولي واتساع دائرة التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأكد يونس بطاحي، أحد المشاركين في الأسطول، أن هذه المبادرة “تمثل الحد الأدنى من الواجب الإنساني تجاه سكان غزة”، معبّراً عن أمله في أن “تنجح المهمة في كسر الحصار وتسليط الضوء على الوضع الإنساني المتدهور في القطاع”.
وأوضح بطاحي أن انطلاقة الأسطول هذه المرة ستكون من تركيا في اتجاه قطاع غزة عبر البحر الأبيض المتوسط، في إطار تنسيق دولي بين نشطاء ومنظمات مدنية.
وتعد هذه المبادرة الثانية للأسطول، بعد محاولة سابقة في سبتمبر 2025 انتهت بحسب المنظمين بتعرض السفن لهجوم إسرائيلي في أكتوبر أثناء إبحارها في المياه الدولية، واحتجاز مئات الناشطين قبل بدء ترحيلهم.






