صحيفة بريطانية: 150 ألف شخص هاجروا من “إسرائيل” خلال 3 سنوات

كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أمس الجمعة 14 غشت 2026، أن موجة الهجرة من “إسرائيل” تصاعدت خلال السنوات الثلاث الماضية، مدفوعة بضغوط مالية ونفسية واجتماعية تفاقمت مع الحروب التي خاضتها “إسرائيل” في غزة ولبنان وإيران إلى جانب الاستقطاب السياسي الداخلي.
وأوضحت الصحيفة أن أكثر من 150 ألف “إسرائيلي” غادروا البلاد خلال عامي 2023 و2024 والعام الماضي وفق تقديرات ودراسات “إسرائيلية” في ظاهرة باتت تثير مخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد والمجتمع “الإسرائيليين.”
وأشارت الصحيفة إلى أن موجة الرحيل بدأت بالتصاعد مع تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية أواخر 2022، ومحاولتها تمرير إصلاحات قضائية أثارت احتجاجات واسعة قبل أن تتسارع بصورة كبيرة عقب أحداث 7 أكتوبر 2023، وما تبعه من حروب في غزة ولبنان ومواجهة مع إيران.
وبحسب دراسة لباحثين من جامعة “تل أبيب”، غادر نحو 100 ألف شخص “إسرائيل” خلال 2023 و2024، فيما غادر ما بين 45 و50 ألفا خلال العام الماضي. وتشير الدراسة إلى أن عدد المغادرين ارتفع بشكل حاد عقب هجوم 7 أكتوبر، إذ غادر نحو 14 ألف “إسرائيلي” خلال ذلك الشهر وحده.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الأرقام لا تبدو كبيرة وفق المعايير الدولية، لكنها استثنائية بالنسبة لـ”إسرائيل”، التي اعتمدت تاريخيا على الهجرة إلى البلاد لتعزيز نموها السكاني.
وتزداد المخاوف مع ارتفاع أعداد المغادرين من أصحاب الدخول المرتفعة، وفق دراسة حديثة لمصلحة الضرائب “الإسرائيلية” ما يثير مخاوف من هجرة العقول وتأثيرها المحتمل على قطاع التكنولوجيا والمالية العامة والجيش.
وتشير الصحيفة إلى أن أسباب الهجرة متعددة، إلا أن باحثين يرون أن الاستقطاب السياسي الحاد، وتداعيات الإصلاحات القضائية، والحرب الممتدة منذ نحو ثلاث سنوات، والشعور بعدم الاستقرار الأمني، تشكل عوامل رئيسية وراء موجة الرحيل الحالية.
مواقع إخبارية




