أخبار الحركةالرئيسية-

د أوس رمال: للمغرب إسهام معتبر في محبة وتعظيم الحبيب المصطفى

أكد رئيس حركة التوحيد والإصلاح الدكتور أوس رمال أنه كان للمغرب بحكم امتداده الإفريقي وصلاته التاريخية والعلمية ببلدان القارة، إسهام معتبر في محبة وتعظيم الحبيب المصطفى من خلال علمائه ومؤسساته ورحلاته العلمية.

وأبرز أن علماء إفريقيا ودعاتها ساهموا في حفظ الميراث النبوي ونشره، وفي مقدمتهم أعلام غرب إفريقيا ومدارسها العلمية العريقة.

وأضاف رئيس الحركة في الكلمة الافتتاحية للندوة العلمية الدولية “النبي صلى الله عليه وسلم في وجدان إفريقيا…محبّة واتّباع ومؤازرة ودفاع”؛ نظمتها حركة التوحيد والإصلاح مساء اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 بمقرها المركزي بالرباط، أن من أبلغ تجليات عالمية الرسالة النبوية ما حظي به رسول الله صلى الله عليه وسلم من محبة وتعظيم في وجدان الشعوب الإفريقية، منذ البدايات الأولى للإسلام، “فقد كانت الحبشة ملاذا آمنا للمسلمين الأوائل، ثم امتدت أنوار الإسلام إلى مختلف ربوع القارة”.

ورأى رئيس حركة أن من أبلغ مظاهر عالمية هذه الرسالة، أن “نورها تجاوز البيئة التي انطلقت منها، واللغة التي نزل بها كتابها، وامتد هذا النور إلى شعوب وأمم مختلفة، تلقتها بقلوبها وعقولها، وأسهمت في حفظها ونشرها وخدمتها”.

وقال إن العلماء من مختلف الأجناس والألسنة، ومؤسسات علمية وتربوية في مختلف الأقطار، ومدارس في الفقه والحديث والسيرة والتزكية، أسهمت جميعها في حفظ الميراث النبوي ونقله عبر الأجيال.

وأبرز رئيس الحركة، أننا حين نستحضر مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإننا “نقف أمام رسالة غيرت وجه التاريخ، وأعادت بناء الإنسان على أسس التوحيد والكرامة والعدل والرحمة، وفتحت أمام البشرية آفاقا جديدة للهداية والعمران”.

 يذكر أنه شارك في الندوة علماء ودعاة ومفكّرين من المغرب وعدد من البلدان الشقيقة الأفريقية وغيرها، لاستجلاء دلالات هذا الحضور النبوي المتجدّد والتفكير في سبل تعزيزه في حياة الأمّة، ولا سيّما لدى الأجيال الجديدة.

أخبار / مقالات ذات صلة