حضور وازن للمرأة المغربية في مسيرة الرباط

بصمت المرأة المغربية على مشاركة قوية في المسيرة الشعبية التي نظمتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين اليوم بالرباط، ورفعت شعار وفاء للأسرى الفلسطينيين الذين يواجهون قانون إعدام الأسرى الذي صادق عليه الاحتلال نهاية شهر مارس الماضي.
ولبّت نساء المغرب نداء الهيئات المدنية للمشاركة المكثفة في المسيرة التي حولت شوارع العاصمة الرباط، صباح يومه الأحد 19 أبريل 2026، إلى لوحة وطنية مهيبة، بعد توافد المئات من المواطنين من مختلف جهات المملكة إلى ساحة “باب الأحد”.
وفي تصريح لموقع الإصلاح، كشفت حنان ( فتاة من الرباط) أن سبب مشاركتها في المسيرة الشعبية اليوم هو أن فلسطين هي قضية المغاربة الأولى مع القضية الوطنية، مشيرة إلى أن الأحداث الواقعة اليوم في غزة والقدس ما عاد يمكن السكوت عنها، وخاصة إقرار قانون إعدام الأسرى الذي يخالف جميع المواثيق الدولية، وأن مشاركتها جاءت لرفع صوتها تضامنا مع فلسطين كل فلسطين.
من جهتها أوضحت سناء وهي سيدة من بني ملال، أن مشاركتها في المسيرة الشعبية جاء تلبية لنداء الهيئات المنظمة، مؤكدة أن ما يجري اليوم في فلسطين خطير، فالقدس والأسرى والأقصى والضفة كلها مستهدفة بشكل كبير، مشددة على أن قضية فلسطين هي قضية المغاربة الأولى كما قضيتهم الوطنية، وأنه ما عاد المجال للسكوت والصمت، مشيرة إلى أنها تشارك اليوم لتعلن عن تأييدها وتضامنها مع الشعب الفلسطيني.
وعبرت نادية من طنجة عن فخرها بالمشاركة في مسيرة المغاربة اليوم دعما للأسرى، مؤكدة أن بعد المسافة بين الرباط وطنجة لم يثنها عن الحضور وتلبية نداء فلسطين، وكشفت أن ما يجري في فلسطين اليوم خطير جدا، خاصة استهداف المسجد الأقصى واستهداف الأسرى في سجون الاحتلال فيما لا تزال غزة تحت القصف رغم وقف إطلاق النار، مضيفة :”جئنا نقول للفلسطينيين نحن معكم”.

وكانت الأسرة المغربية حاضرة في المسيرة، وأكدت سميرة أم لطفلين أنها لا يمكن أن تحضر للمشاركة في حدث كهذا دون أسرتها، للتأكيد على ارتباط المغاربة بالقضية الفلسطينية، وللتعبير عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني.
وأضافت المتحدثة أن ما جرى من إغلاق للأقصى في شهر رمضان والعيد أثر على نفسيتهم كثيرا، كما أن إقرار قانون إعدام الأسرى أشعل الغضب في قلوب كل من في قلبه ذرة من إنسانية، مشددة على أهمية هاته التظاهرات لإيصال صوت الشعب المغربي بأنه ضد استهداف مقدسات المسلمين وضد استهداف الأسرى في سجون الاحتلال.
من جهتها، قالت رحاب إنها تشارك في المسيرة للمرة الثانية، وأن ما حفزها على ذلك الاستهداف الخطير للمسجد الأقصى بإغلاقه 40 يوما لأول مرة، وقانون إعدام الأسرى الذي نزل كالصاعقة على قلوب المسلمين وأحرار العالم.
وحيت المتحدثة الهيئات المنظمة التي فتحت المجال للشعب المغربي للتعبير عن غضبه ضد إغلاق الأقصى وضد قانون إعدام الأسرى، مشيرة إلى أن ما يجري في غزة والضفة والقدس إجرام واضح لا بد للجنائية الدولية أن تأخذه بعين الاعتبار.
من جهتها صرحت أم وبناتها أنها تعتز بمشاركتها في المسيرة الشعبية دعما لفلسطين، معتبرة أن المسيرة فرصة للتعبير عن الغضب ضد ما يجري في كل فلسطين، وخاصة استهداف الأقصى والأسرى، وشددت على أهمية تربية أجيال الغد على الاهتمام بقضية فلسطين مثل اهتمامهم بالقضية الوطنية.
موقع الإصلاح






