أخبار الجمع العامأخبار الجمع العام الثامنأخبار الحركةالرئيسية-

تفاعلات واسعة بمواقع التواصل ترصد الشفافية والتداول الجيلي في الجمع العام الثامن للحركة

شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا مكثفا أشاد بأجواء الشفافية، والتداول الجيلي الذي طبع الجمع العام الوطني الثامن لحركة التوحيد والإصلاح المنعقد بمدينة بوزنيقة.

ونسب المتابعون والمدونون في منشوراتهم نجاح هذه المحطة إلى ترسيخ نموذج فريد في الديمقراطية الداخلية، والتواصل مع مختلف المكونات الفكرية والسياسية، ونقل المشعل لسلاسة القيادة الشابة.

وفي إطار التحليلات الشارحة لآليات العمل التنظيمي، أفرد فيصل الأمين البقالي تدوينة فصل فيها آليات الشورى ومساطر الانتخاب المتعددة المراحل داخل الحركة، موضحا أن التصويت على التقريرين الأدبي والمالي يمثل مصادقة على منجز جماعي لمؤسسات الحركة ولجانها الوطنية وليس لشخص الرئيس وحده، وأن اختيار الرئيس الجديد الدكتور محمد لبراهمي جاء عقب مداولات صريحة تتلمست مواصفات المرحلة وتوجت بتآخ وتكامل بين المرشحين.

ومن جانبه، أشاد عبد الهادي اليماني بالديمقراطية المؤمنة والحرية المنضبطة والعلاقات الأخوية الصادقة بين الأعضاء القدامى والجدد والمسؤولين السابقين، داعيا الباحثين والمهتمين بالعلوم الإنسانية والتجمعات البشرية إلى التدوين والتأليف عن هذا النموذج الإنساني المنساب في هياكل الحركة.

وحول دلالات التجديد الهيكلي وتكريم الرئاسة السابقة، أبرز عبد المجيد عباسي اللحظة المؤثرة التي كرمت فيها القيادة الشابة الجديدة الرئيس السابق الدكتور أوس رمال بإهدائه عمرة إلى بيت الله الحرام تقديرا لعطائه ومسيرته، واصفا إياها برسالة بليغة في ثقافة الاعتراف بالجميل والوفاء لمن حملوا الأمانة باقتدار عند تسليم المشعل لجيل الشباب.

وهو ما أكده سامي صولدة في منشور له، مشددا على أن أبرز رسائل الجمع العام تتجلى في وضع الحركة ثقتها الكاملة في شبابها وتسليم جيل التأسيس المشعل للجيل الجديد إيذانا بانطلاق دورة إصلاحية جديدة، بينما استحضر الأستاذ سليمان صدقي تضحيات أعضاء الحركة وجهود المتطوعين بأوقاتهم لتنشئة الأجيال على قيم الاعتدال والوسطية وتطوير نموذجها التنظيمي.

وعلى صعيد الانفتاح والتواصل مع المكونات الوطنية والدولية، أعد إبراهيم حليم تقريرا رصد فيه الحضور الوازن لعلماء وقيادات سياسية ونقابية وحقوقية من داخل المغرب وخارجه ممثلة لهيئات متعددة كجماعة العدل والإحسان، مؤكدا أن الحركة تبني وتجمع وتفتح أبواب التعاون في القضايا المشتركة وفي مقدمتها خدمة الوطن ونصرة القضية الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، عبرت الأستاذة نادية بلغازي، أمينة الهيئة العامة لنساء العدل والإحسان، عن اعتزازها بمشاركة وفد الجماعة في افتتاح الجمع، مؤكدة على دلالات شعار المؤتمر “بالاستقامة ينهض الوطن، وبالمقاومة تعز الأمة”، ومشددة على أن الاستقامة تكليف يبدأ من إصلاح الفرد وينعكس في أمانة المسؤول والموقف المبدئي في دعم المقاومة الفلسطينية.

أخبار / مقالات ذات صلة