اليونيسف: أزمة تعليمية تواجه العالم تسببت في حرمان حوالي 77 مليون طفل من الدراسة بسبب جائحة “كورونا”

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أمس الخميس 16 شتنبر 2021 حرمان حوالي 77 مليون طفل في 6 بلدان من الولوج إلى الفصول الدراسية خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، بسبب جائحة كوفيد 19 .

وأشار تحليل البيانات المحدث الذي نشرته اليونيسيف، إلى ضياع أكثر من ثلاثة أرباع من أوقات التعلم الوجاهي على ما يقارب مليون تلميذ يتوزعون على 11 دولة. فيما لازال ما يعادل حوالي 27% من بلدان العالم توصد أبواب المدارس بشكل كلي أو جزئي.

وجاء في بيان المنظمة، أن اليونيسيف وشركاؤها قامت أمس بإغلاق قنواتها الرقمية ابتداء من الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت غرينتش لمدة 18 ساعة، قصد لفت الانتباه إلى أشهر التعلم الضائعة والإمكانات المؤجلة، وحث الحكومات على إعادة فتح المدارس في أقرب وقت.

وخلق إغلاق المدارس وفق البيان أزمة للأطفال، تتمثل في تأخرهم في المسيرة التعليمية، وأصبحوا يعانون من العزلة الاجتماعية ويتعرضون لسوء المعاملة والعنف. وانسحب بعض التلاميذ من الدراسة وانخرطوا في عمالة الأطفال وزواجهم. فيما لم يتوفق الكثير من أهاليهم في الاستمرار في أعمالهم، والموازنة بين احتياجات أطفالهم في الرعاية والتعلم، بينما فقد آخرون عملهم بشكل كامل فانزلقت أسرهم نحو الفقر والأزمات الاقتصادية.

من أجل ذلك حضت اليونيسف الحكومات والسلطات المحلية والإدارات المدرسية على فتح المدارس قريبا، واتخاذ مجمل الخطوات الممكنة للتخفيف من انتقال كوفيد 19 في المدارس وتشمل: تنفيذ سياسات الإلزام بارتداء الكمامات على التلاميذ والعاملين، وفقا للإرشادات الوطنية والمحلية. وتوفير مرافق تعقيم الأيدي؛ والحرص على التنظيف المتكرر للأسطح والأغراض المشتركة. وكذا ضمان التهوية الكافية والملائمة، واعتماد صيغة التفويج، وإعطاء الأولوية للمعلمين للحصول على لقاح كورونا.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى