سلوى لورين.. بريطانية مسلمة تعود إلى الفن بأنشودة “طلع البدر علينا”

سلوى لورين مغنية وكاتبة إنجليزية، اعتنقت الإسلام سنة 2015، بعد أن تعرفت على المغني الباكستاني نجم شيراز، وجدت الإجابة عن جميع أسئلتها بعدما حفظت القرآن.

اعتزلت الغناء والموسيقى، ثم عادت إليه مؤخرا وغنت على المسرح بحجابها في ديسمبر 2021 أنشودة “طلع البدر علينا”، التي حظيت بتفاعل واسع وكبير في الدول العربية والإسلامية.

تعتبر لورين، أنها محظوظة باهتدائها إلى القرآن، وقالت في مقابلة مع موقع “عربي 21″، إنها كانت تشعر بالضياع الشديد في هذا العالم، ولم تكن تشعر بالرضا، وتصاحبها دوما الكثير من التساؤلات، بحثت عنها في كثير من الديانات دون أن تجد الإجابة.

وأكدت الفنانة لورين، أنها عملت على تحسين شخصيتها عبر تعاليم آيات القرآن، ولاحظت تغييرات إيجابية جدا في نفسها وعلاقاتها مع الآخرين، وتشعر أنها حصلت على نعمة كبيرة غيّرت حياتها، إذ تحولت مشاعرها بعد إسلامها من السخط إلى الرضا، ومن الارتباك إلى الوضوح وأحست بالطمأنينة واليقين بعد قراءتها للقرآن الكريم.

وأشارت لورين إلى أنها كانت ضحية بروباغندا وسائل إعلامية ضد الإسلام، وكانت تعتقد أن القرآن كتاب “المُفجّرين الانتحاريين”، لكنها اليوم تعتقد أنه كتاب من الله رب كل الناس، يخاطب البشر جميعا ودليل يصلح لكل زمان ومكان لمدى الحياة، يحتوي سبب وجودنا والحقيقة المطلقة، وليس كتاب تاريخ أو حكايات من الماضي. وشددت لورين أن الجهل والأحكام والمفاهيم المسبقة وعدم قراءة القرآن تلعب دورا كبيرا في نظر الناس في الغرب للإسلام.

وأعاد نشر فيديو كليب أنشودة ” طلع البدر علينا” بمناسبة السنة الهجرية الجديدة 1444 لورين إلى الواجهة الإعلامية. وسعت بعملها لاحتفاء بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وركزت قصة فيديو الأنشودة على ضرورة مواجهة المخاوف والتوكل على الله، وأن الإسلام يُحسّن من حياة المرء ويهدي روحه.

وعن عودتها للفن، قالت لورين في مقابلتها مع “عربي21” إن توظيف القدرات الفنية في سبيل الله وفي سبيل نشر رسالة الإسلام طريقة لشكر الله على نعمته. وأضافت أنها لاتسعى لتصبح “معبودة الجماهير”، بل فقط نشر رسالة الله للناس انطلاقا من تجربتها الخاصة مع القرآن والتأثير الإيجابي الذي أحدثه في حياتها، معلنة في الوقت نفسه أنها أن ليدها مفاجآت عديدة للجمهور ستكشفها في وقتها.

يذكر أن أوربا تعرف تزايدا في أعداد معتنقي الدين الإسلامي منذ التسعينيات القرن الماضي، وذلك بفضل الحضور الواسع للإسلام والديناميكية الاجتماعية التي يتميّز بها المسلمون، وتنوّع الدوافع التي تشجّع الأوروبيين على اعتناق  الدين الحنيف.

موقع الإصلاح

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى