رمال: بيان الحركة تنبيه للعالم لما يجري من جرائم الاحتلال ضد المقدسيين والمسجد الأقصى المبارك

اعتبر أوس رمال أن الاعتداء على المسجد الاقصى لم يكن منتظرا بهذا الشكل وبهذه الوحشية والهمجية، حيث رأينا من خلال الصور التي تناقلتها وسائل الاعلام قوات الاحتلال تضرب بدون تمييز النساء والأطفال والشيوخ، وتدنس باحات المسجد وقاعات الصلاة، وهو ما دعا الحركة أن تمارس الحد الأدنى مما يتعين ويجب على المسلم اليوم، من خلال بيان إدانة عبرت من خلاله عن غضبها وتنديدها لما وقع لأنه غير مقبول.

وأضاف نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح في حوار مع موقع “الإصلاح”، أننا اليوم أمام جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب ضد الفلسطينيين امتدت لعقود طويلة تحت الحصار والتعذيب، حيث يفعل الصهاينة  ما يشاؤون حتى بات اقتحام الأقصى يتم يوميا والعالم يتفرج، مشيرا أن بيان الحركة هو لتنبيه للعالم لما يجري وتركيز الاهتمام على جرائم الاحتلال ضد المقدسيين والمسجد الأقصى المبارك.

التوحيد والإصلاح تصدر بيانا بخصوص الاعتداءات الإرهابية الصهيونية على المصلين في المسجد الأقصى المبارك

وأكد رمال أن خوف الكيان من رمزية الأقصى أكبر مما نتصور والدليل الوحشية التي يتم فيها الاقتحام في كل مرة، فإن اختلفت كل بلاد العالم حول قضية فلسطين إلا أنه ما أن يتم المس بالأقصى حتى تجتمع كل الأطراف داخل فلسطين وخارجها لتقف للدفاع عنه، مضيفا أننا في المغرب تختلف عندنا الأحزاب والجمعيات فيما بينها حول القضية الفلسطينية إلا أن المساس بالأقصى يوحد الجميع، لأنه للجميع ورمزيته التاريخية في علاقته مع كل الديانات السماوية ولا يمكن ان يُسمح للكيان أن يعبث به أكثر مما فعل، فقد خرب منه الشيء الكثير، مشيرا إلى أن المحتل يدعي أن ما يفعله لضمان ممارسات التعبدية لكل الأديان، في حين أن أي شاب فلسطيني إن اقترب من باب المغاربة أو من حائط البراق يتم استهدافه مباشرة، حيث يعتبرون الاعتداء على المسلمين تقربا في معتقدهم.

يذكر أن حركة التوحيد والإصلاح أصدرت أمس بيانا نددت فيه باقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى الذي يُعتبَر من الأماكن المقدّسة الأكثر رمزية في العالم لما يختزله من تاريخ الدّيانات السّماوية التي عرفتها البشرية، حيث قامت قوات الاحتلال الصهيوني بعد فجر اليوم الجمعة 15 أبريل 2022 باقتحام فجّ مدجّج بالقنابل الغازية والصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاطلكلّ مواقع وباحات المسجد الأقصى وبشن هجوم إرهابي إجرامي على  المصلين العُزّل المتفرّغين للصّلاة والعبادة، فأصابت العشرات من الفلسطينيين وطالت الشيوخ والنساء والصبية بغرض إخلاء المسجد الأقصى من المصلين والمعتكفين والمرابطين، تمهيدا لتمكين المستوطنين الصهاينة من تدنيسه وممارسة طقوسهم.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى