الرباح: تجربة التعليم عن بعد عرت ضعف الإمكانيات التقنية وأدّت إلى ضعف التحصيل العلمي وارتفاع حالات الغش

في تصريح لموقع “الإصلاح”، قال محمد الرباح؛ مسؤول قسم التأطير العام المركزي لمنظمة التجديد الطلابي، أن المنظمة دأبت كل سنة على تنظيم الحملة الوطنية لمناهضة الغش “لننجح بشرف”، والتي تروم “التجديد الطلابي” من خلالها إلى نشر قيم طلب العلم والاجتهاد وتشجيع الطلبة على بذل الجهد في سبيل التحصيل العلمي عبر العديد من الأنشطة من قبيل تقديم دروس الدعم للطلبة وتنظيم المعتكفات العلمية.
وذهب الرباح في تصريحه أيضا إلى أن المنظمة تسعى أيضا من خلال هذه الحملة إلى تحسيس وتوعية الطلبة ومختلف الفاعلين في الشأن التعليمي بخطورة ظاهرة الغش داخل الحرم الجامعي وتداعياته على المستقبل العلمي للطالب والجامعة عبر مخاطبة ضميرهم وتنمية الوازع الديني والقيمي لديهم والإحساس بالمسؤولية اتجاه آفة الغش.
وحسب مسؤول قسم التأطير العام المركزي لمنظمة التجديد الطلابي فإنه قد سجلت السنتين الأخيرتين ارتفاعا في نسب حالات الغش خلال فترة جائحة “كورونا”، حيث واجهت الجامعات المغربية التعليق القسري للدروس حضوريا، بالذهاب نحو التعليم عن بعد، معتمدة بذلك على استخدام تقنيات التكنولوجيا لتصميم المواد التعليمية ولإجراء الامتحانات، واعتمدت على وسائل التواصل الاجتماعي لضمان وصول هذه المواد لجميع المتعلمين.
واعتبر الرباح أن هذه التجربة عرت على ضعف الإمكانيات التقنية وحاجة الأساتذة والطلاب لجهد أكبر من ناحية التدريب التقني، وضعف البنى التحتية (الكهرباء، قلة توافر الأجهزة، ضعف شبكات الأنترنيت وتفاوت تغطيتها بين المدن والأرياف،…)، كلها عوامل نتج عنها ضعف التحصيل العلمي وضعف اتخاذ الإجراءات التقنية اللازمة للحد من ظاهرة الغش، ما ساهم في ارتفاع نسب حالات الغش.
 وأضاف المسؤول الطلابي” إذ نجد أنفسنا هذه السنة أمام نفس السيناريو، حيث توقفت الدراسة بعدد من الكليات والمعاهد بسبب ظهور المتحور الجديد “اوميكرون”، ما يتطلب من روية في التعامل مع هذه الظرفية والاستفادة من التجربة السابقة، واليوم نحن بصدد فترة اجتياز الطلبة للامتحانات بجل الجامعات المغربية، نغتنم هذه الفرصة لنسأل الله تعالى لهم التوفيق والسداد، وندعوهم للتحلي بقيم الأمانة والنزاهة والمثابرة”.
الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى