استشارة : السهر في رمضان

سيدة تسأل :

زوجي متعود على السهر، وفي رمضان يكون المبرر لديه أقوى بحجة تناول وجبة السحور، مما يؤثر على صحته من جهة ويضعف من قدرته على القيام بالطاعات وفروض العبادات مع مرور أيام رمضان. فكيف أوجهه لكي ينظم وقته بين العمل وتناول وجبات الأكل والقيام بالعبادات الواجبة في هذا الشهر الفضيل؟

يجيب عنها الدكتور توفيق بن جلون:

بخصوص نظام النوم في شهر رمضان، يفضل أن يبق برنامج الصائم منسجم مع ما كان عليه طيلة السنة، وأن تبق مدة النوم كالمعتاد لكي لا يحس بالعياء خلال اليوم.

ولهذا يفضل أن ننام بعد صلاة العشاء والتراويح، فبعد الإفطار نرتاح قليلا في انتظار صلاة العشاء ونصلي العشاء والتراويح ثم ننام لكي لا نعطي فرصة لجسمنا أن يتأقلم مع جو السهر بالليل على أن نحافظ على هذه الوتيرة منذ أول يوم من رمضان، ثم نقوم بعد الفجر بربع ساعة لنصلي الوتر في انتظار صلاة الفجر ثم ننام، خاصة أن الفجر يؤذن باكرا فسيكون كافيا للنوم حتى موعد العمل.

ولا يجب أن يكون السحور مبررا للسهر لأنه لا يأخذ وقتا طويلا، فالاستيقاظ قبل الفجر بنصف ساعة كاف لكي نأخذ وجبة السحور ونصلي على أن تكون هاته الوجبة مكونة من : كأس حليب، تمر، قطعة خبز، قليل من (سلُّو) وفاكهة والماء وكلها تعطي الطاقة الكافية للجسم بدل الوجبات الدسمة، أي علينا أن نفطر فقط فلا يوجد وجبة العشاء، بمعنى أن في رمضان هناك وجبتين فقط وجبة الفطور والسحور، وإلا سنكون مضطرين للسهر ومعرضين للمرض ولمشاكل أخرى في المعدة .

الإصلاح

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى