دعوات لإحياء ليالي العشر الثانية من شهر رمضان بالأقصى لحمايته من مخططات المستوطنين

دعت هيئات وأحزاب فلسطينية ومرابطو الأقصى إلى الإقبال الواسع على الاعتكاف والرباط في المسجد الأقصى المبارك، في ليالي العشر الثانية من شهر رمضان.

وأُطلقت هذه الدعوات تحت عنوان “في الأقصى اعتكافي” لحماية المسجد ونصرته؛ تزامناً مع استمرار اقتحامات المستوطنين له في شهر رمضان الفضيل، بحماية من شرطة الاحتلال، ومحاولة منع المعتكفين من دخوله.

من جهتهما، حثت المرابطتان المقدسيتان هنادي حلواني وخديجة خويص، المقدسيين على تكثيف الرباط في المسجد الأقصى المبارك لحمايته من مخططات المستوطنين، الذين يتحضرون لإدخال “قربان الفصح” إلى المسجد مساء الجمعة القادم الموافق 14 رمضان.

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى ويستعدون لعقد محاكاة كاملة لـ”قربان الفصح” بداخله

وتأتي هذه الدعوات تزامنا مع استمرار جماعات “الهيكل” المزعوم بحشد مناصريها من المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى في عيد “الفصح” العبري الذي يوافق 15-20 رمضان، وتدنيسه بإقامة الطقوس فيه، والتي يتخللها إدخال فطير العيد، قراءة جماعية لمقاطع من “سفر الخروج”، دخول طبقة “الكهنة” بلباس “التوبة” الأبيض، وذبح “قربان” العيد في باحاته.

وخلال الأسبوع الماضي اقتحم 571 مستوطنا المسجد الأقصى، بينهم العشرات من كبار “حاخامات” المستوطنات والمعاهد الدينية، وعقدوا العديد من المحاضرات والنقاشات “التحضيرية” لـما يسمى “عيد الفصح” العبري، الذي يوافق 15-20 رمضان.

وكانت جماعات الهيكل بالأمس، قد نفذت محاكاة لتقديم القربان ملاصقة للسور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، وترى “جماعات الهيكل” أن إحياء طقس “القربان”، يشكل إحياء معنويا للهيكل بالتعامل مع الأقصى باعتباره قد بات هيكلا، حتى وإن كانت أبنيته ومعالمه ما تزال إسلامية.

الإصلاح

 

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى