أخبارالرئيسية-حملة أمان واطمئنان (لمحاربة Covid19)

في يوم الأغذية العالمي.. “الفاو” تدعو إلى التضامن الدولي لمساعدة الفئات الأكثر تضررا من الجائحة

دعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” من خلال يوم الأغذية العالمي إلى التضامن العالمي لمساعدة الفئات الأكثر ضعفاً على التعافي من الأزمة، ولجعل النظم الغذائية أكثر صموداً وصلابة، حتى تتمكن من تحمل التقلبات المتزايدة والصدمات المناخية، وتوفير وجبات صحية مستدامة وبأسعار معقولة للجميع، وسبل عيش لائقة للعاملين في النظام الغذائي. وسيتطلب ذلك برامج أفضل للحماية الاجتماعية، وفرصاً جديدة تقدم من خلال الرقمنة والتجارة الإلكترونية، وكذلك عبر ممارسات زراعية أكثر استدامة تحافظ على الموارد الطبيعية للأرض وعلى صحتنا وعلى المناخ.

16 أكتوبر موعد سنوي

يخلد منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ودول العالم يوم الأغذية العالمي اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2020، حيث يتم تنظيم عدد كبير من المناسبات في كل عام ــ من السباقات الماراثونية ومسيرات الجوع إلى المعارض والعروض الثقافية والمسابقات والحفلات الموسيقية ــ في نحو 150 دولة في مختلف أنحاء العالم للاحتفال بيوم الأغذية العالمي.

بالإضافة إلى ذلك تنظم العديد من الاحتفالات التي تجري سواء بصورة رقمية، أو بما يتفق مع التوصيات الخاصة بالابتعاد البدني بالإضافة إلى تفاعل عدد من وسائل الإعلام والمنظمات الحكومية وغير الحكومية في العالم.

موضوع اليوم العالم للتغذية

واختارت “الفاو” هذه السنة شعار “معا ننمو، ونتغذى، ونحافظ على الاستدامة”، وفي سياق أزمة الصحة العالمية الناجمة عن فيروس كوفيد-19 التي وفرت فرصة للتفكير في الأشياء التي يعتز بها الإنسان حقاً، وفي احتياجاته الأساسية.

وتشير منظمة الفاو في كلمة حول احتفالية هذه السنة أن “هذه الأوقات التي يهيمن عليها القلق جعلت الكثيرين منا يعيدون الاعتبار لشيء اعتدنا أخذه غالباً كأمر مسلم به، شيء يفتقر إليه كثير من الناس: الطعام.الغذاء هو جوهر الحياة والأساس الذي تقوم عليه ثقافاتنا ومجتمعاتنا”.

تأثير الجائحة يفرض المحافظة على وصول الغذاء الآمين للأكثر فقرا في العالم

وتؤكد الفاو أن المحافظة على الوصول إلى الغذاء الآمن والمغذي كان وسيبقى جزءاً أساسياً من الاستجابة لكوفيد-19، خاصة بالنسبة للناس الأكثر فقراً وضعفاً في العالم، فهم الذين تضرروا أشد الضرر من الوباء وما نجم عنه من هزات اقتصادية.

من المهم الآن، وأكثر من أي وقت مضى، حسب المنظمة الدولية “أن ندرك الحاجة إلى دعم أبطالنا: أبطال الغذاء – من المزارعين والعاملين في جميع قطاعات النظام الغذائي – الذين يبذلون قصارى جهدهم لإيصال الطعام من المزرعة إلى المائدة، حتى في غمرة الاضطرابات التي لم يسبق لها مثيل والناجمة عن أزمة كوفيد-19 الراهنة”.

ننتج من الغذاء أكثر مما نحتاجه، إلا أن أنظمتنا الغذائية غير متوازنة

وحقق العالم في العقود الأخيرة – حسب الفاو – تقدماً كبيراً في تحسين الإنتاجية الزراعية. وعلى الرغم من أننا ننتج من الغذاء الآن، أكثر مما نحتاجه لإطعام الجميع، إلا أن أنظمتنا الغذائية غير متوازنة.

وأضافت في كلمتها أن “الجوع والبدانة، والتدهور البيئي، وفقدان التنوع البيولوجي الزراعي، وخسارة الأغذية وهدرها، وانعدام الأمن بالنسبة للعاملين في السلسلة الغذائية، ليست سوى بعض القضايا التي تؤكد هذا الاختلال. ومع شروع البلدان في تطوير وتنفيذ خطط التعافي من كوفيد-19، فإن الفرصة سانحة لتبني حلول مبتكرة تستند إلى الأدلة العلمية لتحسين أنظمتنا الغذائية وإعادة البناء بشكل أفضل”.

التغذية المستدامة مسؤولية الجميع

كما تهيب المنظمة الدولية البلدان والقطاع الخاص والمجتمع المدني ضمان أن زرع الأنظمة الغذائية مجموعة متنوعة من المواد الغذائية لتغذية أعداد متزايدة من السكان، والمحافظة على الكوكب معاً.

مشددة أننا نحن جميعاً لدينا دور نقوم به، من زيادة الطلب الكلي على الأطعمة المغذية عن طريق اختيار الأطعمة الصحية، إلى عدم التضحية بالعادات المستدامة، رغم هذه الأوقات التي يشيع فيها القلق.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق