شيخي: أسرنا مطالبة بأن تؤمن بعدالة القضية الفلسطينية وأن تورثها للأجيال المقبلة

أكد عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن هناك من يعتبر الدور العلمي والمعرفي سهل لأنه قد يتطلب جهادا ميدانيا وجهادا بالمال وقد لا يتطلب عنثا كبيرا، على اعتبار أن الأمور الحاسمة ومن الصعوبة بمكان، في ظل هذه الهجمة الكبيرة سواء على مستوى الإعلام أو على مستوى المناهج التعليمية أو على مستوى مختلف مؤسسات التنئشة.

وأضاف شيخي في كلمته في مهرجان “فلسطين ومناهضة التطبيع.. قضية أسرتي” الذي نظمته المبادرة المغربية للدعم والنصرة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يوم الثلاثاء 30 نونبر 2021، أن المسؤولية الملقاة على أسرنا وداخل أسرنا عظيمة وكبيرة جدا، بحيث عليها أن تبقى على الأقل مؤمنة بهذه القضية، مؤمنة بأن الظلم ظلم ولا يمكن أن نطبع معه، وأن الحق حق ويجب ان ننصره، وبأن هذه القضايا العادلة كما هي قضية فلسطين قضية عادلة وقضية الصحراء عادلة، مشيرا إلى أنه في حالة العجز عن تقديم العون وتقديم المساعدة سواء كانت مادية أو غيرها، فعلى الأقل أن تبقى حريصة على إيمانها بهذه القضية وأن تورث للأجيال، لأن من الممكن مستقبلا أن تكون الظروف أفضل، فتكون مسلحة بهذا الإيمان كما تسلحت به كثير من الأسر الفلسطينية الثابتة اليوم.

إقرأ أيضا: بحضور شيخي، “المبادرة المغربية” تنظم مهرجانا وطنيا تضامنا مع الشعب الفلسطيني

وأشار شيخي، أن المطلوب اليوم هو الثبات والصمود على مواقفنا وعلى إيماننا بعدالة هذه القضية وإيماننا بأننا يجب أن نبذل أقصى ما نستطيع وكل ما نستطيع وكل ما في وسعنا، كل في جهته وكل في إقليمه وكل في مؤسسته وفي منظمته، وفي الموقع الذي هو فيه إلى أن تتيسر الأمور، ولا يحقرن أحد منا أي شيء وأي مبادرة في هذا الاتجاه، سواء في اتجاه الدعم أو في اتجاه الرفض أو في اتجاه مناهضة للتطبيع ولكافة أشكاله، رصدا ومناهضة وتشويها لهؤلاء الذين يودون ويريدون أن يشوشوا على قضايانا الوطنية العادلة، وأن يشوشوا على دعمنا لقضية فلسطين.

وحيا شيخي الإخوة في كافة أقاليم الحركة الذين ينظمون عددا من الأعمال المتعلقة بدعم فلسطين، والتوعية بهذه القضية في مواجهة كافة أشكال التطبيع، مضيفا أن المطلوب هو الاجتهاد في إيجاد البرامج والمضامين المناسبة لأبنائنا وأطفالنا ولأسرنا كي نتمكن من مساعدتها على تأطير أبنائها وعلى رعايتهم الرعاية المناسبة لحفظ هذه القضية وغيرها من القضايا العادلة لدى جيلنا الحالي ولدى الأجيال المقبلة.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى