شيخي: بيان الدخول المدرسي والجامعي أصبح سُنة لدى الحركة تقدم فيه قراءتها لما يواكبه من مستجدات

أكد عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن إصدار بيان الدخول المدرسي والجامعي أصبح سُنة اعتمدتها الحركة خلال هذه المرحلة مع بداية موسمها الدعوي، وهكذا أصدرت الحركة بيانها لموسم 2021 – 2022 تطرقت فيه لعدد من الأمور التي شهدها الدخول الدراسي لهذه السنة، سواء الامتحانات أو التحضير مع رصد لبعض الاختلالات، حيث تتوفر الحركة على لجنة للتعليم خاصة مرتبطة بالمكتب التنفيذي تشتغل طيلة السنة على قضايا التربية والتعليم والتكوين، تعد عددا من المواد وتحيط بها علما لقيادة الحركة وتعد مثل هذا البيان الذي يراجعه المكتب التنفيذي ويقدم فيه قراءته لما يواكب الدخول المدرسي من مستجدات.

بخصوص الدخول المدرسي والجامعي (2021-2022)، حركة التوحيد والإصلاح تصدر بيانا تجدد من خلاله مواقفها (البيان)

وأضاف شيخي في حوار خاص مع موقع “الإصلاح”، أن بيان هذه السنة برزت فيه قضية مذكرة وزارة التربية الوطنية والمتعلقة بالمراقبة المستمرة، والتي لم تكن موفقة فيها، حيث غابت فيها مادتي التربية الإسلامية والاجتماعيات، وهو ما دعاها بعد ملاحظات المتتبعين والهيئات المهتمة بالتعليم إلى التراجع عن تلك المذكرة، خاصة وأن قضايا التربية والتعليم أصبحت تحظى باهتمام المواطنين عموما، يتفاعلون معها ويتسابقون إلى التعليق على ما قد يرد فيها.

شيخي: السنة الدعوية الحالية تتزامن مع نهاية المخطط الاستراتيجي وستشهد في نهايتها عقد الجمع العام الوطني

وأوضح رئيس الحركة، إلى أن البلاغ خصص لقضايا أصبحت مستجدة، خاصة في نقطته السادسة، والتي حذر فيها من محاولات استغلال التنوع الثقافي والحضاري للبلاد في التمكين للاختراق الصهيوني للمدرسة المغربية، تحت ذريعة التسامح والتعريف بالرافد العبري، هذا الرافد الذي يجب أن يتم إدراجه في تكامل مع غيره من روافد الهوية الوطنية، وهو أمر مستوحى من الدستور حيث أن المغرب دولة إسلامية ولها روافد إفريقية أندلسية عبرية متوسطية، وهكذا تم التنبيه لهذا الاختراق من خلال المناهج والمقررات بأيادي صهيونية أو من خلال اتفاقيات مع الكيان، كما نبه من بعض النوادي وبعض المبادرات الثقافية والفكرية التي كانت تتخذ طابعا وطنيا إلا أنه يتم اختراقها بخطاب وأفكار تريد أن تضفي على المجرمين الصهاينة نوع من القبول ونوع من التطبيع معهم، مشيرا إلى أن الحركة ترصد هذه الأمور من خلال المبادرة المغربية للدعم والنصرة ومن خلال أيضا تعاونها وتشاركها مع الهيئات العاملة في هذا المجال سواء مجموعة العمل الوطنية لأجل فلسطين أو المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، الذي يرصد عددا من هاته الاختراقات التي تريد اختراق النسيج المغربي سواء في بعده التكويني التعليمي التأهيلي أو في غيره من المجالات.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى