البراهمي والإدريسي يؤطران الملتقى الدعوي لجهة الوسط

أكدت الدكتورة حنان الإدريسي نائب رئيس الحركة في مداخلة بعنوان : ” الفاعلية رافعة للعمل الدعوي” على أهميه الدعوة إلى الله تعالى في واقعنا المعاصر. وأشارت في عرضها لمركزية الفاعلية باعتبارها رافعه للعمل الدعوي وبينت أهم المعيقات التي تواجه الداعية والدعوة في مساري الفاعلية والنشاط والحركة، كما قدمت مجموعه من الشروط والقواعد للرفع من الفاعلية الفردية والجماعية.

جاء ذلك خلال الملتقى الدعوي الداخلي لسنة 2022 والذي نظمه قسم الدعوة لجهة الوسط تحت شعار قوله تعالى في سورة النساء الاية 95: “لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا 95”. وذلك يوم السبت 02 شعبان 1443ه الموافق 05 مارس 2022 م عبر تطبيق زووم.

من جهته، أطر الدكتور محمد البرهمي مسؤول قسم الدعوة المركزي  المداخلة الثانية في موضوع: “تحديات العمل الدعوي وآفاق التجديد”، ومنها تحدي براءة الذمة والفاعلية، اتساع الفجوة بين مظاهر التدين والقيم الدينية وتحدي العائد والأثر الدعوي المطلوب والمقصود، وآليات تتبعه وقياسه والتحقق منه، كما تحدث الدكتور عن الاستهداف المستمر والتجرؤ على الثوابت الدينية والقيمية “الحريات الفردية” ” المسألة اللغوية” “التطبيع”، والتطور التقني وما يتعلق به من تحدي الاختراق القيمي والثقافي والعطالة الفكرية والعلمية التي تتجسد في الانحلال وضعف الاقبال على الكتاب والقراءة وضياع الوقت أمام الانترنيت كما تحدث عن تحديات الأسرة من حيث البناء والوظيفة والعلاقات ومنظومة القيم، وتحديات أخرى منها التجديد والموارد البشرية المؤهلة علميا ومهاريا والواقع السياسي وأثاره على الفاعل والفعل الدعوي.

وتواصلت أشغال الملتقى بتنظيم ورشتين: الأولى أطرها الأستاذ مصطفى السويرت وكانت بعنوان : “مهارات تجويد الأعمال الدعوية”، وأما الثانية فقد أطرها الأستاذ محمد حقي بعنوان : منهج تأهيل الموارد البشرية في مجال الدعوة”.

ويأتي هذا الملتقى من أجل إبراز أهمية الفاعلية في العمل الدعوي وأثرها في ميدان التدافع في المجتمع والإسهام في رفع الفاعلية والجاهزية في الانخراط ضمن الأعمال الدعوية، ومدارسة مهارات تجويد الأعمال الدعوية والحفاظ على المكتسبات، والانخراط والاندماج في هموم المجتمع وقضاياه، وتعزيز التأهيل المستمر للموارد البشرية العاملة في مجال الدعوة.

يشار إلى أن الملتقى افتتح بكلمة المسؤول الدعوي الجهوي الأستاذ محمد حقى تلته كلمة تربوية للدكتور محمد عز الدين توفيق .

توفيق الإبراهيمي

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى