أخبار الحركةالرئيسية-

الشيخ الحسن الكتاني: النجاشي من كبار الصحابة الأفارقة الذي قدموا الكثير للأمة

توقف الشيخ الحسن الكتاني عند جرد صحابة وتابعين وأئمة أصولهم من إفريقيا، وأوضح أن الكثير من المتكلمين تطرقوا إلى النجاشي وهو أصحمة بن أبجر، مشيرا إلى أن النقاش دار حول هذا الرجل هل نسميه صحابيا أم تابعيا؟

جاء ذلك في ندوة علمية دولية نظمتها حركة التوحيد والإصلاح، اليوم الخميس، تحت عنوان “النبي صلى الله عليه وسلم في وجدان إفريقيا: محبة واتباع ومؤازرة ودفاع” بالرباط.

وأكد الكتاني أن النجاشي لم ير الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن استقبل صحابته، وحتى أن النبي صلى عليه صلاة الجنازة لما توفي، موضحا أنه رغم أن تعريف الصحابي وهو من رأى الرسول صلى الله عليه وسلم لا يشمله إلا أنه قام بأفعال كثيرة لصالح الإسلام.

وعدّ الكتاني النجاشي بمثابة أول صحابي من الصحابة  الأفارقة، مضيفا أن شخصية بلال بن رباح الذي كان مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم من الصحابة الأوائل بإفريقيا

وأضاف أن عامر بن فوهيرة هو الذي كلف بتغطية آثار النبي صلى الله عليه وسلم كان من كتيبة القراء. وأورد من الصحابة الأفارقة أم أيمن التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول عنها: “كانت أمي بعد أمي”، موضحا أن ابنها كان هو أيمن بن عبيد الذي صمد مع الرسول صلى الله عليه.

وأورد من أسماء التابعين الذين ترجع أصولهم إلى إفريقيا عطاء بن رباح وهو أعلم التابعين، ومكحول الشامي، ونافع مولى ابن عمر، وعكرمة مولى ابن عباس، مجاهد بن جبر.

أخبار / مقالات ذات صلة