نقابة تحذر من سوء تدبير الدخول المدرسي وتطالب بتقييم مؤسسات الريادة

دقّت العصبة الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي ناقوس الخطر بشأن الارتجال والارتباك الذي طبع انطلاق الموسم الدراسي. واعتبرته من أسوأ المواسم الدراسية خلال السنوات الأخيرة جراء الاختلالات البنيوية والتنظيمية المتواصلة.
واستنكرت النقابة المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية لموظفي التعليمما وصفته باستمرار تهميش وإقصاء أطر التعليم الابتدائي، وسياسة “الآذان الصماء” التي تنهجها وزارة التربية الوطنية ومصالحها الخارجية اتجاه المطالب المشروعة لرجال ونساء التعليم.
وطالبت النقابة بالالتزام بالتنزيل الفوري والسليم لمقتضيات المادتين 81 و87 من النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية. وشددت على ضرورة الوفاء بالتعهدات السابقة المتعلقة بتحسين ظروف العمل.
ودعت العصبة إلى تخفيض ساعات التدريس الأسبوعية لإرساء العدالة بين مختلف الأسلاك التعليمية. وطالبت بإقرار التعويض التكميلي وصرف التعويض عن العمل بالمناطق النائية والصعبة. كما دعت لتمكين مجالس التدبير من صلاحيات تنظيم الزمن المدرسي وفق الخصوصيات المجالية لكل مؤسسة.
وعلى المستوى البيداغوجي، دعت الهيئة النقابية إلى إخضاع مشروع “مؤسسات الريادة” لتقييم شامل وموضوعي وشفاف للوقوف على حصيلته الفعلية بعد ثلاث سنوات من إطلاقه. ودعت إلى الكف عن تحميل أساتذة الابتدائي أعباء إضافية خارج مهامهم الأساسية كالحراسة وتدبير الإطعام المدرسي.
واختتمت العصبة بيانها بالتحذير من تصاعد حالة الاحتقان والاستياء في صفوف الشغيلة التعليمية. وحمّلت الوزارة الوصية كامل المسؤولية عن التداعيات المحتملة لاستمرار تجاهل مطالب الفئة. وأكدت استعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة لحماية الحقوق والمكتسبات، وتفادي أي توترات مستقبلية قد تهدد استقرار القطاع.




