أخبار عامةالرئيسية-

قرية إسبانية تستحضر التاريخي الإسلامي بالأندلس

انطلقت في قرية كوتار فعاليات ثقافية لاستحضار التاريخي الإسلامي بالأندلس منذ يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026. ويعد الاحتفال مناسبة أعلنها مجلس مقاطعة مالقة منطقة سياحية. ويقام برنامج واسع من الأنشطة الثقافية والغذائية والترفيهية.

وأورد موقع “إسبانيا بالعربي” أن برنامج الاحتفال يضم ورشات الخط العربي، ومجموعة واسعة من أكشاك الحرف اليدوية. كما يعرف تذوقا لأطباق محلية تقليدية مثل الكسكس، والطاجين، وعروضا للصيد بالصقور، ومسيرات استعراضية. 

وأضاف المصدر ذاته أن البرنامج يتضمن عرض حي لطهي أطباق المطبخ الأندلسي في ساحة دار البلدية. يضاف إلى ذلك ركوب الحمير، وألعابا للأطفال، وعروضا نارية، وفن الحناء، وعروضا سحرية، ورواية للقصص.

وأشار المصدر نفسه إلى تقديم المشاركين ورش عمل تفاعلية؛ تغطي تخصصات مثل السيراميك والخط العربي والورق المصنوع يدويا، وورشة عمل حسية وتجليد الكتب، مما يضيف إلى التعلم التقليدي في عشب الإسبارتو والجلود.

واعتبر أنه بعد أكثر من 5 قرون على نهاية الحكم الإسلامي لم يختف أثر الأندلس من إسبانيا. ويظهر هذا الأثر في قصور الحمراء ومساجد قرطبة وأزقة غرناطة. ويمتد إلى أنظمة الري، وأنماط العمران، وبعض العادات اليومية، والمطبخ، والأهم من ذلك إلى اللغة الإسبانية المتضمنة لكلمات ذات أصل عربي.

وتحتفظ غرناطة بحي البيازين والحمراء وجنيراليفه، وهي مواقع تعتبرها اليونسكو من أبرز الشواهد على التخطيط والعمران والفن في إسبانيا الإسلامية. ويتميز البيازين بأزقته الضيقة وساحاته الصغيرة وعماراته ذات الطابع المديني المغربي-الأندلسي.

وتجسد الحمراء وجنيراليفه العمارة النصريّة واستخدام الماء والحدائق ضمن منظومة عمرانية متكاملة. ولا تزال في قرطبة المدينة التاريخية والمسجد/ الكاتدرائية شاهدا على المرحلة التي أصبحت فيها المدينة مركزاً سياسيا وثقافيا كبيرا في الغرب الإسلامي. 

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى