أكاديمية المملكة تعطي انطلاقة “كرسي الأبحاث في الخط المغربي”

أعطت أكاديمية المملكة المغربية انطلاقة كرسي الأبحاث والدراسات في الخط المغربي بالتعاون مع مؤسسة “إرسيكا”، وذلك خلال لقاء دراسي نظمته أمس الجمعة 19 شتنبر 2026 في مقرها بالرباط.
وجاء اللقاء من أجل وضع إطار فكري وتنفيذي للمشروع ناقشت خلاله مشاريعه المستقبلية، واستقبلت مقترحات المتخصصين في ممكنات عمله وتكوينه ودراساته وتنسيقه مع المؤسسات والمتاحف والمتخصصين من دول العالم.
وفي افتتاح اللقاء، قال عبد الجليل لحجمري أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، إن هذا الكرسي الجديد يسعى لإيلاء هذا الموروث الشاهد على فرادة تجربة المغرب “ما يستحقه من درس وتوثيق وتأصيل، وإبرازه أبعاده الوطنية والحضارية، وإغناء البحث الأكاديمي في الثقافة الخطية المغربية”.
ومن المرتقب أن يكون هذا الكرسي فضاء يعنى بدراسة المنجز الخطي، من حيث تاريخه وأنواعه وجماليته، وأبعاده الروحية والفنية، ويهتم بتوثيق المسار الحي للمعرفة الخطية، بما في ذلك الإجازة والسند، والتأسيس لذاكرة علمية، يمكن للباحثين والمؤرخين مستقبلا الرجوع إليها وتتبع امتداداتها.
كما سيعمل على تقديم رؤية تمنح الخط المغربي أفقا يتجاوز الحفاظ على التراث” إلى “تمكينه من استمرار إنتاج المعرفة، والأجيال الجديدة، وإدخاله في حوار فني ومعرفي مع مدارس الخط العربي الأخرى.
ومن بين ما شهده اللقاء، تقديم مقترحات واستعراض تجارب من بينها تجربة مركز الكويت للفنون الإسلامية الذي قدم رئيسه فريد العلي، منذ الفكرة إلى التخطيط وبناء العلاقات والتراكم.
مواقع إخبارية




