أخبار عامةالرئيسية-قضايا الأمة

نجم سينمائي عالمي يعتنق الإسلام خلال زيارته للمغرب والسعودية

أعلنت تقارير إعلامية دولية ووكالات أنباء عالمية عن اعتناق الممثل الأمريكي جيانكارلو إسبوزيتو، نجم مسلسل “Breaking Bad”، للدين الإسلامي خلال فترة إقامته بالمغرب لتصوير أحدث أعماله السينمائية.

وأفادت وكالة الأناضول وصحيفة “سعودي غازيت” أن الممثل، المعروف بتجسيده لشخصية “غاس فرينغ”، قد نطق الشهادتين وانضم إلى طاقم العمل في أداء الصلاة داخل أحد المساجد، في خطوة تأتي عقب تجارب إيجابية عاشها أثناء عمله وتعامله المباشر مع المجتمعات المسلمة.

ووثق مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي اللحظات التي شارك فيها إسبوزيتو فريق الإنتاج الصلاة، وهو ما لاقى ترحيبا كبيرا واحتفاء من قبل المتابعين في مختلف أنحاء العالم.

ويأتي هذا التحول الروحي للنجم الحائز على عدة ترشيحات لجوائز “إيمي” في وقت يشهد فيه مسارا مهنيا حافلاً، حيث يشارك في بطولة فيلم الأكشن الضخم “Seven Dogs”، وهو إنتاج سينمائي كبير يهدف إلى تعزيز قطاع السينما والترفيه وجذب المواهب والإنتاجات العالمية إلى المنطقة.

وفي سياق تجربته الميدانية، وصف إسبوزيتو تصوير فيلمه في المنطقة بأنه كان بمثابة “فتحة عين” (eye-opener) على ثقافة غنية وشعب يتطور بسرعة مذهلة، معربا عن حماسه الكبير لاكتشاف الناس والمجتمع المحلي عن قرب.

وأكد النجم العالمي، في تصريحات إعلامية سابقة، أن السينما هي مرآة تعكس القصص العالمية التي تغير حياة الناس، مشددا على أهمية الفهم المتبادل والاحتفاء بالحب العالمي للأفلام الذي يتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.

ولم تقتصر هذه الخطوة على إسبوزيتو وحده، حيث أشارت التقارير إلى اعتناق المنتج ومدير الإنتاج البريطاني “سايروس باتيل” للإسلام أيضا بعد تجربة العمل في المنطقة.

وجاء هذا التحول الروحي للنجم العالمي بالتزامن مع تصوير فيلم الأكشن الضخم “Seven Dogs” (سبعة كلاب)، وهو إنتاج سينمائي كبير أخرجه الثنائي المغربي البلجيكي عادل العربي وبلال فلاح، حيث رصدت له ميزانية تقدر بنحو 40 مليون دولار، وتم تصويره في استوديوهات مجهزة بتقنيات عالمية.

ويشارك في هذا العمل نخبة من النجوم العرب والعالميين مثل أحمد عز وكريم عبد العزيز ومونيكا بيلوتشي وسلمان خان، وقد دخل الفيلم موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية لتحقيقه أكبر انفجار سينمائي في التاريخ واستخدامه كميات ضخمة من المتفجرات خلال التصوير في استوديوهات “الحصن” بالرياض، متجاوزا أرقاما سابقة سجلتها أفلام عالمية شهيرة مثل سلسلة “جيمس بوند”.

وفي حديثه إلى وسائل الإعلام بعد اعتناقه الإسلام، قال نجم السينما الأمريكي الشهير إن زيارته لدول مثل المملكة العربية السعودية والمغرب، حيث يتمتع الناس بتفان تجاه دينهم والنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، كان لها تأثير دائم عليه.

ووصف إسبوزيتو في تصرحات إعلامية المجتمع المغربي والبيئة المحيطة به بأنها كانت بمثابة “مرآة” ساعدته على النمو والارتقاء كإنسان، معربا عن رغبته في أن يختبر الأمريكيون جمال هذه الثقافة وأساليبها الفريدة في العبادة والحياة.

وأضاف “بالنسبة لي، الإخلاص هو كل شيء. أن أكون مخلصا وأن أفهم أنه لا يوجد إلا إله واحد، إله واحد… في هذه البلدان، محمد هو كل شيء… بالنسبة لي، الأمر سيان”.

وجاء في حديثه “أشعر بنفس الشعور في بلد يتمتع بالتفاني في الخير والنعمة والطاقة الإلهية… لذلك فقد غير ذلك حياتي… السلام ينبع من الداخل… إذا أصبحت مسالماً، يصبح العالم من حولك مسالما… إذا لم يكن هناك سلام في الداخل، فلن يكون هناك سلام في الخارج أبداً”.

ويمتلك الممثل مسيرة مهنية حافلة امتدت لعقود، اشتهر خلالها بأداء شخصيات معقدة في أعمال عالمية مثل “Better Call Saul” و”The Mandalorian” و”The Boys”.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى