أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

مؤسسات الأسرى توجه نداء للصحة العالمية بشأن تفشي الجرب بين المعتقلين

وجهت مؤسسات الأسرى في فلسطين نداء عاجلا إلى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ثيدروس أدهانوم غيبريسوس، تطالب فيه بالتدخل الفوري إزاء التدهور المتواصل في الأوضاع الصحية للمعتقلين في سجون الاحتلال “الإسرائيلي”، وفي مقدمتها التفشي المتصاعد لداء الجرب بين صفوفهم بمن فيهم الأطفال.

وأكدت المؤسسات في بيان لها أمس الأربعاء 17 يونيو 2026، أن مرض الجرب ما يزال ينتشر على نطاق واسع في عدد من المعتقلات، ومراكز الاحتجاز “الإسرائيلية” في ظل استمرار السياسات والإجراءات التي تفرضها منظومة المعتقلات بحق المعتقلين؛ أسهمت بشكل مباشر في تفاقم الأزمة الصحية وتحويلها إلى تهديد خطير يطال آلاف الأسرى والمعتقلين.

وأشارت إلى أنها كانت خاطبت منظمة الصحة العالمية في أبريل 2025 بشأن انتشار المرض بين المعتقلين، إلا أن المعطيات والشهادات التي وثقتها خلال الفترة الماضية تؤكد أن الأوضاع الصحية شهدت مزيدا من التدهور، وأن المرض لا يزال يتفشى في ظل غياب أي إجراءات حقيقية للحد من انتشاره أو توفير العلاج اللازم للمصابين.

وبينت  المؤسسات أن شهادات المعتقلين المفرج عنهم، وإفادات المحامين، وما وثقته المؤسسات المختصة، تؤكد معاناة المصابين من حكة شديدة والتهابات جلدية وآلام مستمرة وحرمان من النوم إلى جانب الآثار النفسية والجسدية المترتبة على استمرار المرض وغياب العلاج والرعاية الصحية اللازمة، محذرة من أن الأطفال المعتقلين يتعرضون بدورهم لهذه الظروف القاسية، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية التي تهددهم.

وأكدت أن استمرار منظومة السجون بالإبقاء على عوامل ومسببات انتشار الأمراض بين الأسرى، وفي مقدمتها مرض الجرب، يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وللقواعد والمعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، ويعكس مستوى خطيرا من الإهمال المتعمد الذي يهدد حياة الأسرى وصحتهم وكرامتهم الإنسانية.

ودعت المؤسسات منظمة الصحة العالمية إلى التحرك العاجل واتخاذ خطوات عملية منها الإقرار العلني بتفشي مرض الجرب والأمراض المعدية بين المعتقلين الفلسطينيين ومتابعة تطوراتها، والمطالبة بالسماح لفرق طبية دولية مستقلة بالدخول إلى المعتقلات ومراكز الاحتجاز لتقييم الأوضاع الصحية.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى