ترامب يعلن استمرار الهجمات على إيران مع إمكانية التوصل لاتفاق

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهجمات على إيران ستستمر، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لم يتخلَّ تمامًا عن المفاوضات، وأن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنًا.
جاء ذلك في تصريحات خلال إجابته عن أسئلة الصحفيين مساء أمس الاثنين، بشأن التطورات الراهنة في المكتب البيضاوي. و قال: “لدينا كميات هائلة من الذخيرة. لقد وصلنا إلى مستويات لم نبلغها منذ سنوات، ونحن نوجّه لهم ضربات قوية جدًا، وهذا سيستمر.”
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة أعادت أيضا فرض حصار بحري على إيران، قائلا: “نعيد تفعيل الحصار. من يتعامل مع إيران لن يتمكن من العبور، أما الآخرون فسيكون بإمكانهم العبور”. وأشار ترامب إلى أنه لم يتخلَّ كليًا عن المفاوضات، قائلًا: “أعتقد أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنًا.”
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، أعلن ترامب في 13 أبريل الماضي، فرض حصار بحري على إيران، تم رفعه مع التوصل لمذكرة التفاهم بين الجانبين في يونيو الماضي.
وادّعى ترامب أن الولايات المتحدة ألحقت أضرارا كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، وقال إن البحرية الإيرانية جرى تحييدها خلال شهر واحد، وإن سلاح الجو الإيراني “لم يعد موجودًا فعليًا”. كما تم تدمير 89 بالمئة من قدرة إيران على إنتاج الصواريخ و92 بالمئة من قدرتها على إنتاج الطائرات المسيّرة، وفق ادعاءات الرئيس الأمريكي.
وتطرّق ترامب في حديث إلى أنشطة الولايات المتحدة في منطقة الخليج، مؤكدًا أن بلاده تحمي حلفاءها مثل السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت، مشيرًا إلى أن تكلفة هذه الحماية يجب أن تتحملها تلك الدول.
وقال في هذا السياق: “نحن نحمي منطقة تُعد من أغنى مناطق العالم، وأريد أن نحصل على مقابل لذلك.”
وشهد صباح الأحد الماضي ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران، فيما أعلن الحرس الثوري إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية “حتى إشعار آخر”. وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير 2026.
وسبق أن وقعت واشنطن وطهران، في يونيو2026، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن ترامب في 8 يوليوالجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.




