أخبار عامةالرئيسية-

الأمم المتحدة تحيي اليوم الدولي للشباب بشعار “ظروف مختلفة وتطلعات مشتركة”

يسلّط اليوم الدولي للشباب لعام 2026 الضوء على حقيقة أن حياة الشباب تتشكل وفقاً لواقع وطني ومحلي مختلف، إلا أن تطلعاتهم تتشابه بصورة لافتة. ففي مختلف البلدان والمجتمعات يسعى الشباب إلى الكرامة، والفرص، والمشاركة الفاعلة، والعمل اللائق، والتعليم الجيد، ومستقبل مستدام.

موضوع عام 2026: ظروف مختلفة وتطلعات مشتركة

ويركّز موضوع هذا العام بصورة خاصة على الشباب الذين يعيشون في أقل البلدان نموا، والبلدان النامية غير الساحلية، والدول الجزرية الصغيرة النامية، حيث يواجهون غالبا تحديات متداخلة مرتبطة بالفقر، وتغير المناخ، والعزلة الجغرافية، ومحدودية الفرص الاقتصادية، وعدم المساواة في الحصول على التقنيات الرقمية.

وفي الوقت نفسه، يواصل هؤلاء الشباب إظهار القدرة على الصمود والقيادة والابتكار في دفع عجلة التنمية المستدامة داخل مجتمعاتهم وخارجها.

“الشباب يتصدرون المسيرة بالفعل بوصفهم منظِّمين ومبتكرين. ولكن للمضي قدما،

يلزم أن تتاح لهم سبل اكتساب المهارات التي ستشكّل المستقبل، بدءا من التفكير النقدي وحل المشكلات إلى الدراية الرقمية”

الأمين العام للأمم المتحدة 

فى عام 1965، بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة جهودا مكثفة للتأثير فى الشباب، فأقرت إعلان تعزيز مُثل السلام والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب بين الشباب، كما بدأت فى تخصيص الوقت والموارد لتمكين الشباب، من خلال تقدير القادة الصاعدين وتوفير الموارد اللازمة لهم لتلبية احتياجات العالم.

وفى 17 ديسمبر 1999، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة التوصية الصادرة عن المؤتمر العالمى للوزراء المسئولين عن الشباب، وأعلنت اليوم الدولى للشباب، واحتُفل بهذا اليوم لأول مرة فى 12 أغسطس 2000، ومنذ ذلك الحين يُستخدم لتوعية المجتمع، وحشد الشباب فى المجال السياسى، وإدارة الموارد من أجل معالجة المشكلات العالمية

حقائق وأرقام

  • يعيش في العالم ما يقرب من 1.3 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً، مما يجعلهم أكبر جيل من الشباب على الإطلاق.
  • بحلول عام 2050، سيعيش 69 في المائة من شباب العالم في البلدان منخفضة الدخل والبلدان ذات الدخل المتوسط الأدنى، مقارنة بـ59 في المائة عام 2025.
  • بين عامي 2025 و2050، يُتوقع أن ينخفض عدد الشباب في البلدان ذات الدخل المرتفع وبلدان الدخل المتوسط الأعلى بنحو 24 في المائة.
  • تمثل الإصابات ما يقرب من نصف جميع وفيات الشباب في البلدان منخفضة الدخل، وأكثر من نصف الوفيات في البلدان ذات الدخل المتوسط الأعلى والبلدان مرتفعة الدخل.

ويضطلع الشباب بدور محوري في صميم رسالة اليونسكو، بوصفهم شركاء فاعلين يمتلكون القدرة والأفكار والإمكانيات اللازمة لصقل ملامح العالم من حولهم. وإنّ تطلعهم إلى إحداث تغيير إيجابي يجعل منهم شركاء أساسيين في بناء عالم أكثر عدلاً واستدامة وسلاما.

وتلتزم اليونسكو في إعلاء أصوات الشباب وتعزيز دورهم في التصدي لأوجه عدم المساواة ودفع مسيرة التنمية المستدامة وترسيخ دعائم السلام. 

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى