احتجاج بالكونغرس ضد الحرب على إيران وترمب قد يطير لإسلام آباد لتوقيع اتفاق

أوقفت الشرطة الأمريكية أمس الاثنين عددا كبيرا من المتظاهرين داخل مبنى الكونغرس في العاصمة واشنطن لاحتجاجهم على الحرب التي تشنها الولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد إيران.
ونظمت مجموعة عرّفت نفسها باسم “قدامى المحاربين المناهضين للحرب” احتجاجا داخل القاعة الرئيسية لمبنى الكونغرس، المعروفة باسم “كانون روتوندا”. وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي قيام الشرطة بتقييد المتظاهرين بالأصفاد.
وبدأت الولايات المتحدة و”إسرائيل” حربا على إيران في 28 فبراير الماضي خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
وأثار توقيف عدد كبير من المحتجين، بينهم أشخاص من ذوي الإعاقة شاركوا بعكازات أو كراس متحركة، انتقادات بعض مستخدمي وسائل التواصل. ورفع المحتجون الذين ارتدوا زيا عسكريا أمريكيا لافتات كُتب عليها عبارات من قبيل: “لا يمكننا تحمّل حرب أخرى” و”أوقفوا الحرب على إيران”.
وخلال الاحتجاج، وقف المشاركون دقيقة صمت حدادا على أرواح الجنود الأمريكيين الذين قُتلوا في الحروب، قبل أن تقوم شرطة العاصمة بتقييدهم بأصفاد بلاستيكية واحتجازهم.
يشار أن هذا الاحتجاج جاء في اليوم الذي كان من المقرر فيه انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وفي 8 أبريل الجاري أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب. وأفادت تقارير إعلامية إيرانية أمس الإثنين بأن وفد طهران لن يجلس إلى طاولة المفاوضات قبل رفع الأسطول الأمريكي الحصار البحري عن مضيق هرمز.
بالمقابل ذكرت مصادر باكستانية، أن الوفد الإيراني سيشارك في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة إسلام آباد رغم التوترات القائمة في مضيق هرمز. وأوضحت المصادر أن الوفد الإيراني من المنتظر أن يصل باكستان الثلاثاء للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وصرح ترامب مؤخرا بأنه قد يزور إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، قائلا: “إذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب”.






