إحراق 11 مسجدا على الأقل في الضفة الغربية منذ مطلع 2026

صعّد المستوطنون من جرائمهم في الضفة الغربية والتي طالت المساجد بعد إقدامهم فجر اليوم الثلاثاء فاتح شتنبر 2026 على إحراق جزء من مسجد عماد الدين زنكي في قرية بزاريا شمال غربي نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين أشعلوا النار في غرفة تابعة للمسجد بعد تعذر اقتحامه وإحراقه بالكامل، كما خطّوا عبارات عنصرية على جدرانه.

وبذلك يرتفع عدد المساجد التي تعرّضت للإحراق أو لمحاولات إحراق منذ مطلع العام الجاري 2026 إلى 11 مسجدا على الأقل.
وبدأت الاعتداءات بإحراق أجزاء من مسجد أبو بكر الصديق في بلدة تل غرب نابلس في 23 من فبراير، ثم مسجد محمد فياض في دوما جنوب نابلس في 12 من مارس، تلاه استهداف مسجد قرية جيبيا شمال غرب رام الله في 15 من ماي.
وفي يونيو، تعرّض مسجد المراح في دير دبوان ومسجد النور في برقا شرق رام الله لمحاولات إحراق قبل أن يُستهدف في 17 من الشهر نفسه كل من المسجد الكبير في جلجليا ومسجد الفاروق في مزارع النوباني شمال رام الله.
وخلال يوليوز، استهدف المستوطنون مسجد التقوى في التوانة بمسافر يطا، ثم مسجد الرحمة في قصرة جنوب نابلس، إضافة إلى مسجد في قرية كور جنوب طولكرم.
واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الاعتداء الإجرامي الذي نفذه مجموعة من المستعمرين على قرية بزاريا.
وأكدت الوزارة في بيانها، أن استهداف المساجد ودور العبادة يمثل تصعيدا خطيرا وممنهجا يهدف إلى استفزاز مشاعر المسلمين، ويمس بحرمة المقدسات التي كفلتها كافة القوانين والشرائع الدولية.

ودعت الوزارة المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها في توفير الحماية لدور العبادة وللجم هذه الاعتداءات المتكررة على القرى والبلدات الفلسطينية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية وممتلكات المواطنين، وسط مطالبات بتوفير الحماية للمقدسات ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
وكالات




