أمين الجامعة العربية يدين استهداف “إسرائيل” لمطار سوري وتوسيع الصراع خدمة لنتنياهو
باكستان تدين الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور

اتهم الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي اليوم الأربعاء “إسرائيل” بالسعي لتوسيع ساحات الصراع في سوريا ولبنان خدمة لأهداف رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الانتخابية على حساب أمن واستقرار المنطقة.
وشن الطيران الإسرائيلي فجر الثلاثاء 8 غارات جوية استهدفت مدرج مطار أبو الظهور العسكري المهجور في إدلب، مما أسفر عن أضرار مادية في بنيته التحتية.
وقال فهمي في بيان له عبر منصة شركة “إكس”، إن الاستهداف “انتهاك سافر للسيادة السورية وقواعد القانون الدولي، وإجرام جديد يضاف لسلسلة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ودول المنطقة”. ووصف الاعتداءات الإسرائيلية بـ”الاستفزازية وغير المبررة وغير المقبولة”.
واتهم فهمي “إسرائيل” بـ”السعي لنشر الفوضى وتوسيع ساحات الصراع والمواجهات، سواء في سوريا أو لبنان، لخدمة أهداف داخلية لرئيس وزرائها الذي يسعى لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية على حساب الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وطالب المسؤول العربي الأطراف الدولية الفاعلة ومجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياتهم في “إلزام إسرائيل بوقف هذه الاعتداءات السافرة”، وضرورة وضع حد لها، بما يحول دون الانزلاق لمزيد من الفوضى والعنف في المنطقة.
وفي السياق نفسه، أدانت الخارجية الباكستانية بشدة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب شمالي سوريا. وقالت في بيان لها إن “مثل هذه الأعمال الاستفزازية تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ومن شأنها أن تقوض السلام والاستقرار في المنطقة بشكل أكبر”.
وشدد البيان على تضامن باكستان مع سوريا ودعمها لسيادتها ووحدة أراضيها، داعيا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بدوره في وضع حد لانتهاكات إسرائيل للقانون الدولي ومحاسبتها على أفعالها.
ومن جهتها قالت سوريا في رسالتين متطابقتين وجّهتهما إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية من قصف وتوغلات وخطف “يعرقل جهود الاستقرار ويهدد المنطقة بمزيد من التوتر”.
وأكدت سوريا في الرسالتين “موقفها الثابت الداعي إلى الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية، وإلزام “إسرائيل” بتنفيذ اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الكامل من الأراضي التي توغلت فيها بعد 8 ديسمبر2024، ومن الجولان السوري المحتل”.



