هكذا يكون التوتر والإجهاد سببا في آلام الظهر

تؤدي حالة القلق والإجهاد خلال أشغالنا اليومية، والسعي لتحقيق أهدافنا أو الاضطرار لاتخاذ قرارات صعبة إلى حدوث تقلصات في العضلات، وبالتالي آلام الظهر.

ومن الضروري تحديد مصادر التوتر للحماية بشكل أفضل من تأثيراتها، إذ غالبا ما يكون الإجهاد مصدرا لألم وشد العضلات، ويتسبب هذا الشد في تصلب العضلات وبالتالي إضعاف الظهر، حيث يميل الشخص القلق إلى تفضيل ما يسمى الوضعيات (غير المتكافئة)، مثل الساقين المتقاطعتين أو الكتفين المرتفعين أو الظهر المقوس، وتسبب هذه الوضعيات السيئة وغير الصحية ألما في أسفل الظهر والرقبة، فكل من الرقبة والرأس والكتفين مناطق تستقبل التوتر بشكل خاص.

ومن المهم تعلم تحديد سبب التوتروكيفية التعامل معه، وترويضه والعمل على تجنبه. ويساعد تعلم إدارة الإجهاد أيضا في حماية الظهر نظرا إلى أن آلام الظهر والإجهاد مرتبطان في كثير من الأحيان، فمن المهم معرفة كيفية التعامل معه.

ومن الحلول الموصى بها للتخلص من هذه المشكلة:

1 – التنفس : يسمح لك التنفس الجيد بالاسترخاء وإرخاء عضلاتك، لتجنب التقلصات المؤلمة.

2 –  النشاط البدني: يجعل استرخاء العضلات من الصعب الحفاظ على ظهرنا بشكل صحيح، مما قد يؤدي إلى آلام الظهر. لذلك من الضروري تقوية الظهر، لتقوية قوة العضلات، وبالتالي الحفاظ على العمود الفقري.

3 – المشي : هو أيضا بديل جيد للتوتر. المشي لمدة عشر دقائق كاف للفت انتباهنا في مكان آخر، والتخلص من القلق، يساعد هذا النشاط البدني الذي يمكن للجميع القيام به، على بناء عضلات الظهر بلطف في الوقت نفسه.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى