“مونديال” قطر.. مبادرات إبداعية لتعريف الزوار بقيم الإسلام وصوت الآذان أكثر ما يجذب الجماهير

تداولت عدد من المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي أخبارا عن إسلام المئات من جمهور بطولة كأس العالم بقطر 2022. ولئن اختلفت أرقام وعدد من أسلموا في وسائل الإعلام، فإن المؤكد أن هناك من أسلم فعلا من الجماهير التي حلت بقطر.

وقد اتخذ القائمون على تنظيم كأس العالم من القطريين والمشرفين على الترتيبات بعض الخطوات الإبداعية من أجل تعريف السائحين بقيم الإسلام والأخلاقيات الدينية والثقافية، حيث انتشرت في شوارع قطرية عديدة جداريات مكتوبة بلغات عديدة تشتمل على أحاديث ومواقف عن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) تتمحور حول أهمية الرحمة والصدقة والعمل الصالح، من بينها: “كل معروف صدقة” و”من لا يرحم لا يُرحم” و”اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة”، وغيرها من الأحاديث النبوية التي تدعو إلى الأخلاقيات السامية والمعاملات الحسنة.

وتم تضمين غرف الفنادق المستقبلة لجماهير كأس العالم لكرة القدم 2022، تطبيقات ذكية فيها تعريفات بالدين الإسلامي، بالإضافة إلى مبادرة باستخدام رمز الاستجابة السريع “QRCode” تهدف إلى تعريف النزلاء بالإسلام من خلال مواد دينية مترجمة.

ونظمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية، معرضا إسلاميا تفاعليا في الدوحة لتعريف جماهير المونديال بالإسلام، وهو عبارة عن جولة تعريفية في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، يتعرف من خلالها الزائر على المسجد ومعماره الإسلامي، فضلا عن التعرف على بعض جوانب الإسلام والإيمان، وبعض المساجد التاريخية في دولة قطر.

كما عرف مسجد الحي الثقافي “كتارا” بالدوحة إقبالا جماهيريا بمناسبة تنظيم كأس العالم في قطر، حيث يقدم المسجد فرصة للزوار للتعرف على الإسلام من خلال لوحات تعريفية إلكترونية بأكثر من 30 لغة يمكنهم الاطلاع عليها عبر هواتفهم.

ويصحب الدخول إلى المسجد للتوعية بالإسلام وسماحته، دعاة رجال ونساء يتحدثون لغات عديدة، ويقدمون للزوار من جنسيات متعددة كتيبات للتعريف بالإسلام بلغات مختلفة، فيما ترتدي زائرات المسجد ملابس تناسب خصوصية المكان.

وتقوم أنشطة مسجد “كتارا” على توزيع منشورات بكل لغات العالم على زائري قطر خلال المونديال من أجل تعريفهم بصحيح الدين الإسلامي للرد على المزاعم والأكاذيب التي يروج لها الإعلام الغربي، جعل العديد من الجماهير والصحفيين يعربون عن إعجابهم بالثقافة الإسلامية والتي اتضح أنها عكس ما يروج في الخارج.

وفي نفس السياق، وثّق عدد من المشجعين لحظات الأذان أو دخول المساجد وسط فرحة عارمة منهم بشيء جديد يشاهدونه لأول مرة، حيث كان صوت الآذان من بين أكثر الأمور التي تجذب انتباه غير المسلمين، مما يجعلهم يتجهون إلى المساجد للسؤال عن الإسلام.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى