“منتدى الزهراء” يدعو لتقوية وسائل وفضاءات التنشئة الاجتماعية لتعزيز قيم تكريم المرأة

طالب منتدى الزهراء للمرأة المغربية بضرورة العمل على تقوية وسائل وفضاءات التنشئة الاجتماعية من أسرة وإعلام ومدرسة ومسجد لغرس وتعزيز قيم تكريم المرأة واحترامها.

ودعا البيان الختامي لمجلس الشبكة في دورته الثانية من الولاية السادسة -الذي انعقد يوم 24 دجنبر 2022م عبر منصة “زووم”- إلى مأسسة وتقنين الوساطة الأسرية لما لها من أثر في رفع الوعي والتربية على السبل السلمية لتدبير النزاعات الأسرية؛ وتقوية الشراكة ترابيا بين مختلف أطراف التدخل فيما يتعلق بملفات النساء المعنفات، حفاظا على سلسلة الخدمات وجودة التكفل.

وشدد البيان على ضرورة اعتماد شراكة دائمة بين الجهات الوصية ومراكز الاستماع ضمن مشروع متعدد السنوات، وتقوية الموارد المالية المخصصة لهذه المراكز لتأمين استدامة واستمرارية الخدمات لفائدة النساء والفتيات المعنفات مع توسيع وتطوير شبكة مراكز الإيواء على الصعيد الوطني، وتأمين التأطير الكافي والتجهيزات اللازمة.

وطالب البيان بتطوير المنظومة القانونية للجمعيات، واعتماد إطار قانوني لحماية العاملين في مراكز الاستماع، بالإضافة إلى إرساء ضمانات التطبيق السليم للقانون 103-13 وخاصة المقتضيات الحمائية، وإنجاز دراسة لتتبع وتقييم الأثر، وتطوير مشاريع اقتصادية واجتماعية ترابية تحد من الهشاشة في صفوف النساء والأسر خاصة في المجال القروي والأحياء الهامشية، مع اعتماد الانفتاح والشراكة مع جمعيات المجتمع المدني؛ مجددا دعوته إلى الإسراع بتشكيل كل من المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة وهيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز.

وعرفت أشغال مجلس الشبكة، تقديم عرض الأستاذة بثينة قروري رئيسة منتدى الزهراء حول” أهم المستجدات الوطنية والدولية في قضايا المرأة والاسرة “واستعراض أهم الأوراش التي تهم قضايا المرأة والاسرة، فيما قدمت الأستاذة عزيزة البقالي نائبة الرئيسة، عرضا حول نتائج وخلاصات “الحملة الوطنية 20 لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات ” والتي شاركت في تنزيلها جمعيات الشبكة تحت شعار:” من أجل تعزيز قيم تكريم المرأة ونبذ العنف “حيث تم الوقوف على أهم المخرجات والتوصيات، وتوجيه الجهود للقضاء على الأسباب المؤدية للعنف ضد النساء. كما تمت المناقشة والمصادقة على برنامج التعاقد للشبكة لسنة 2023.

وتوقف مجلس الشبكة عند حدث الاستقبال الملكي التاريخي لأمهات لاعبي المنتخب الوطني بعد الإنجاز البطولي للمنتخب الوطني لكرة القدم في كأس العالم بقطر، وعند الدلالات الرمزية القوية لهذا الاستقبال التي تعبر على العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك أمير المؤمنين حفظه الله لمؤسسة الأسرة وبصفة خاصة للأمهات المغربيات، وتقديره الخاص لأدوارهن في الأمومة ورعاية الأسرة سواء من خلال تحمل أعباء العمل المنزلي أو من خلال أدوارهن المختلفة داخل المجتمع، سواء داخل المغرب أو خارجه.

كما عبر مجلس الشبكة عن اعتزازه الكبير بالقيم الأصيلة التي عبر عنها لاعبو المنتخب الوطني وأخلاقهم الرفيعة التي أبانوا عنها خلال فعاليات هذه البطولة العالمية، وخاصة من خلال ارتباطهم الكبير بأمهاتهم مما ساهم في تذكير العالم بأهمية هذه المؤسسة العظيمة وأدوارها في تماسك المجتمعات وتطورها.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى