إغلاق أبرز مكتبة عربية في أوروبا بعد نصف قرن من نشر الثقافة العربية

أعلنت مكتبة الساقي في بايزواتر غرب لندن أحد أبرز المكتبات العربية بأوربا عن إغلاق أبوابها في وجه زوارها، بعد مرور نحو نصف قرن على تأسيسها والمعروفة لدى هواة الأدب والثقافة والمطالعة في العالم العربي.

ولم تقوَ هذه المكتبة على تحمل الضربات المتتالية من جائحة كورونا إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست). وتحولت منذ أن افتتحها الزوجان اللبنانيان كاسبار مع صديقة لهما عام 1978، مركز استقطاب للمثقفين وللعرب المقيمين في لندن أو الزائرين لها.

ودرجت المكتبة على أن تضم بين رفوفها أيضا مؤلفات باللغة الإنجليزية عن العالم العربي، توفر “عن الشرق فكرة مختلفة عن الصور العنيفة التي تتناقلها محطات التلفزيون أو الصحف”.

وقاد نجاح المكتبة الزوجين إلى تأسيس دار نشر، تولت أولا ترجمة مؤلفات لكتّاب عرب إلى الإنجليزية، وأتبعاها بعد سنوات قليلة بدار نشر أخرى في لبنان مخصصة للكتب بالعربية.

وكانت المكتبة تأمل في التعافي بعد جائحة كورونا لكن الأزمة الاقتصادية الحالية في بريطانيا، وما تسببت به من ارتفاع التكاليف،  قضت على كل الآمال.

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى