معرض السيرة النبوية بالرباط فرصة لتعزيز محبة الرسول في قلوب الناشئة

يتواصل توافد الزوار بشكل يومي على المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بمدينة الرباط بعد افتتاحه شهر نونبرمن العام الماضي.

وتتوالى الزيارات إليه من قبل العديد من الهيئات والمؤسسات الإعلامية المحلية والدولية، والمؤسسات التربوية والثقافية بالإضافة للخبراء والأساتذة والطلاب والأدباء، من الكبار والصغار لعيش تجربة فريدة من أجواء العهد النبوي الذي تُعرض بتقنيات حديثة، مما يؤكد على مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم في قلوب المسلمين.

وتعتبر زيارة الأطفال مع أولياء أمورهم والتلاميذ والجمعيات الكشفية وغيرها فرصة لتعزيز ارتباط الناشئة بالرسول صلى الله عليه وسلم، والتعرف على جوانب من سيرته الشريفة بوسائل وطرق حديثة تمزج بين مختلف تقنيات العرض السمعية البصرية الحديثة.

ويستفيد الزوار الصغار بجولة مرفوقين بمؤطرين معتمدين بين الأروقة المختلفة للمعرض، وصالة العرض المتميزة التي تشعِر الزائر وكأنه بالروضة الشريفة وداخل الحجرة التي عاش بها الرسول صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى حضور جلسة في أحد قاعات العرض السينمائي للأشرطة تحكي عن سيرة سيد البشر صلى الله عليه وسلم من الولادة إلى الوفاة .

وتساهم الشروحات المقدمة للتلاميذ من اقترابهم أكثر من أجواء تلك الفترة التي قرأوا عنها في دروس مادة التربية الإسلامية، مما يقوي بداخلهم محبة رسولنا العظيم، ويعزز مكانته في حياتهم باعتباره قدوة لكل العالمين، كما تساعد على تقوية شخصيتهم من خلال التعرف على خصاله الحميدة وسماحة رسالته، وتقوية ارتباطهم الروحي والوجداني والفكري بالرسول الكريم وبسنته الطاهرة وأخلاقه الفاضلة، وتسهم أيضا في ارتباطهم الروحي والوجداني والفكري بالرسول الكريم وبسنته الطاهرة وأخلاقه الفاضلة.

ويتكون معرض السيرة النبوية من عدة أقسام، منها قسم بعنوان: “النبي صلى الله عليه وسلم كأنك تراه”، ومن موضوعاته الحديقة المحمدية، وطعام النبي وشرابه ولباسه وأثاثه، وقسم بعنوان “النبي صلى الله عليه وسلم كأنك معه”، ويعرف بآداب النبي صلى الله عليه وسلم الكريمة وأخلاقه العظيمة وقيم الحوار والتعايش والعفو والرحمة والتسامح، وقسم آخر خاص بالتعريف بفضائل ومكانة آل البيت.

كما يضم المعرض “أعظم منبر” وهو نموذج يحاكي منبر المصطفى صلى الله عليه وسلم من حيث تصميمه ونوع الخشب المصنوع منه، ونموذج الكعبة المشرفة كما كانت عليه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى “بانوراما الحجرة النبوية الشريفة في العصر الأول”، والذي يعرض لأول مرة في التاريخ بتقنيات ثلاثية الأبعاد وتقنيات الواقع الافتراضي، ومفردات الحياة اليومية للرسول صلى الله عليه وسلم في حجرته الشريفة.

ويشكل المعرض الفريد من نوعه النسخة المتجولة الأولى لمتاحف السيرة النبوية التي تحتضن السعودية مقرها الرئيس، ويتوقع أن يستمر بالمغرب لمدة 6 أشهر.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى