مدرسة الإمام مالك بالناظور تنظم عرسا قرآنيا

نظمت مدرسة الإمام مالك الخاصة للتعليم العتيق بالناظور حفلا قرآنيا تحت إشراف المجلس العلمي المحلي بالناظور وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية.
واحتضن رحاب الكتّاب القرآني الجديد بدوار صحراوة (إفري وشار) ببويزرزان بجماعة الناظور حفلا متميزا خصص للإعلان الرسمي عن انطلاق حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتجويده بهذا المرفق الجديد، يوم الثلاثاء 28 محرم 1448هـ الموافق لـ14 يوليوز 2026م.

استُهل الحفل باستقبال الأطفال بحفاوة تليق بأهل القرآن، لتتلو ذلك آيات بينات من الذكر الحكيم، تفضلت بترتيلها المحفظة المشرفة على الكتاب الأستاذة فاطمة خويلي، قبل أن يقف الجمع المبارك لترديد نغمات النشيد الوطني.
وعرف الحفل استعراض تجربة مهمة تتمثل في قصة نجاح لمحفظة الكتاب الأستاذة فاطمة خويلي التي خرجت من عتمة الأمية، وبفضل عزيمتها حفظت كتاب الله كاملا، وهي اليوم تتابع دراستها في السنة الثالثة إعدادي بالتعليم العتيق، وذلك لتقدم نموذجا حيا للإرادة والاجتهاد.

وشهد الحفل حركية متميزة عبر قيام العائلات المغتربة بتسجيل أولادها للاستفادة من حصص تحفيظ القرآن الكريم بالكتاب الجديد، وكذا بباقي المراكز والكتاتيب الصيفية التي فتحها المجلس العلمي لهذا الغرض النبيل، رغبة منهم في تحصين هوية أبنائهم الدينية والوطنية، وربطهم بجذورهم المغربية الأصيلة.
كما شهد الحفل عرض تاريخ المدرسة الأم الممتد منذ تأسيسها عام 1991م بجهود المحسنين، مبرزا كيف تحولت إلى منارة وطنية ودولية تخرج منها علماء، ودكاترة، وأساتذة جامعيون، وأئمة مرشدون ينتشرون اليوم في قارات أوروبا، وآسيا، وأمريكا يبلغون رسالة الإسلام السمحة.




