محطات هامة في تاريخ حركة التوحيد والإصلاح

عرفت حركة التوحيد والإصلاح منذ تأسيسها إلى اليوم محطات مهمة نذكرها ملخصة على الشكل التالي: 

التأسيس:

بدأت مكونات الحركة عملها الجماعي المنظم منذ السبعينات من القرن الماضي، ثم اتخذت اسمها وشكلها الحاليين إثر الوحدة الاندماجية بين كل من “حركة الإصلاح والتجديد” و”رابطة المستقبل الإسلامي” بتاريخ 15 ربيع الثاني 1417 الموافق لـ 31 غشت 1996. وهي بذلك تشكل استمرارا لعمل الحركات الإصلاحية الأصيلة التي كانت حاضرة باستمرار داخل المجتمع المغربي عبر التاريخ.

بناء الوحدة:

انعقد الجمع العام التأسيسي في غشت 1996 وانتخب الدكتور أحمد الريسوني رئيسا والأستاذ عبد الله بها رحمه الله نائبا له، وتميزت هذه المرحلة الأولى، التي دامت سنتين وسميت بـ”الانتقالية”، باستكمال الدمج بين الحركتين على جميع المستويات، وصياغة الأوراق التصورية. وقد ارتكز إنجاز عملية الوحدة على أسس ثلاثة:

  •  المرجعية العليا للكتاب والسنة
  • اعتماد الشورى الملزمة وسيلة لاتخاذ القرارات
  • اعتماد الانتخاب آلية لتولي المسؤوليات

إصدار ورقة الميثاق:

أصدرت الحركة  بمناسبة جمعها العام الوطني الأول سنة 1998 وثيقة الميثاق التي حددت مرجعية الحركة ومبادئها وأهدافها ومجالات عملها، وهو الأساس الذي تبنى عليه الوثائق التفصيلية الخاصة بالتصورات وبرامج العمل.

إصدار الرؤية التربوية:

بعد ميثاقها، أصدرت الحركة رؤيتها حول العمل التربوي في شهر يوليوز سنة 2000 باعتبار التربية أحد وظائفها الأساسية إلى جانب الدعوة والتكوين، وهي إطار نظري يحدد المفاهيم والمنطلقات والوسائل لتحقيق الأهداف التربوية، أو مجموع المبادئ والمفاهيم والتوجهات التي تؤطر العملية التربوية بشكل مترابط ومتناسق. وهي أيضا وجهة عامة أو إطار شامل يضم نظريات ونماذج ومناهج وأساليب وتطبيقات

إرساء التخصصات:

تمثلت أولويات الحركة، التي صادق عليها الجمع العام الوطني الأول لمرحلة (1998 – 2002) في تقوية البناء التربوي والتنظيمي، وإرساء سياسة التخصصات من خلال تأسيس هيئات ومؤسسات متخصصة، أنشأتها الحركة أو تشترك معها في نفس المشروع المجتمعي، في مجالات العمل النسائي والاجتماعي والطفولي والطلابي والثقافي أو العمل السياسي والعمل النقابي. وقد عرف هذا الجمع العام انتخاب الدكتور أحمد الريسوني رئيسا للحركة والأستاذ عبد الله بها رحمه الله نائبا له.

إصدار ورقة توجهات واختيارات والرؤية الدعوية:

أصدرت حركة التوحيد والإصلاح بعد جمعها العام الوطني الثاني ورقة “توجهات واختيارات” في شتنبر 2003، وجاءت لتأكيد وتوضيح وتتميم لتوجهات الحركة واختياراتها، وتتناول هوية التوحيد والإصلاح والالتزام بثوابت ومرتكزات الوطن، وسمو التشريع ورفض الغلو والعنف والتبرؤ من الإرهاب، والتجديد والتحديث عند الحركة والتمسك بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وانتماء المغرب للأمة الإسلامية.

ومن أبرز الإصدارات التي أخرجتها الحركة بعد الجمع العام الوطني الثاني؛ “الرؤية الدعوية” في شتنبر 2003، باعتبار الدعوة أحد وظائفها الأساسية إلى جانب التربية والتكوين. وتناولت الرؤية الدعوة وأهميتها ومواصفات الخطاب الدعوي، وأولوياته عند حركة التوحيد والإصلاح.

إبراز الوظائف الأساسية:

شكل الجمع العام الوطني الثاني، محطة لإبراز الوظائف الأساسية للحركة، والمتمثلة في الدعوة والتربية والتكوين. وقد حدد الجمع العام أولويات هذه المرحلة (2002 – 2006) فيما يلي:

– رفع المستوى التربوي وتقوية فعالية الأعضاء

– الاهتمام بفئة الشباب

– دعم وتعزيز انخراط التخصصات في المجتمع مع اصطحابها للبعد الدعوي والتربوي

– تقوية الدور الإعلامي للحركة.

كما انتخب الجمع العام الدكتور أحمد الريسوني رئيسا والأستاذ محمد الحمداوي نائبا له.

الجمع العام الاستثنائي:

بعد استقالة الدكتور أحمد الريسوني من رئاسة الحركة، انعقد الجمع العام الاستثنائي يوم 19 أكتوبر 2003 وانتخب الأستاذ محمد الحمداوي رئيسا جديدا للحركة والأستاذ محمد يتيم نائبا له، حيث أكمل الأستاذ الحمداوي رئاسة ما تبقى من ولاية 2006-2002.

اعتماد المخطط الاستراتيجي:

شكل الجمع العام الوطني الثالث -الذي انعقد متم سنة 2006 وانتخب الأستاذ محمد الحمداوي رئيسا للحركة – بداية مرحلة تميزت بانطلاق العمل بالمخطط الاستراتيجي، الذي انبثق من وعي عميق بالأبعاد الحضارية الكبرى لعمل الحركة وبالأدوار الأساسية المنوطة بها انطلاقا من أدبياتها المؤسسة، الأمر الذي مكن من صياغة رؤية ناظمة لعمل الحركة وهي:” عمل إسلامي تجديدي لإقامة الدين وإصلاح المجتمع”

ورسالتها المتمثلة في: “الإسهام في إقامة الدين وتجديد فهمه والعمل به، على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة؛ وبناء نهضة إسلامية رائدة وحضارة إنسانية راشدة؛ من خلال حركة دعوية تربوية، وإصلاحية معتدلة، وشورية ديمقراطية، تعمل وفق الكتاب والسنة. وتعتمد الحركة أساسا إعداد الإنسان وتأهيله، ليكون صالحا مصلحا في محيطه وبيئته. كما تلتزم منهج التدرج والحكمة والموعظة الحسنة، والتدافع السلمي، والمشاركة الإيجابية والتعاون على الخير مع غيرها من الأفراد والهيئات”.

كما حدد المخطط الاستراتيجي للحركة مجموعة من مجالات العمل الاستراتيجية وتوجهاتها، على الشكل الآتي:

  • الدعوة: تعزيز الانفتاح الدعوي للحركة في محيطها على مختلف الشرائح الاجتماعية ودعم الفاعلين الدعويين والتعاون معهم.
  • التربية والتكوين : إقامة منظومة تربوية ترتقي بالفرد إلى مستوى حسن الالتزام بالدين والدعوة إليه، ومنظومة تكوينية لتخريج أطر رسالية.
  • الإنتاج الفكري والعلمي والفني : تجديد المشروع الفكري وإطلاق حركية علمية فكرية جديدة، واستيعاب التراث والإبداع المغربيين وتطويرهما.
  • الإعلام والتواصل والعلاقات العامة : بناء إعلام قوي ومتنوع وإعداد كفاءات إعلامية رسالية، وتقوية تواصل الحركة وعلاقاتها العامة وتفاعلها مع محيطها المحلي والوطني والدولي.

إصدار الرؤية الفنية:

أصدرت الحركة في يونيو 2009 ورقة الرؤية الفنية وتبرز”أهمية الفنون في العقيدة والحضارة الإسلاميين” و”عناية القرآن بالمدخل الجمالي في بناء شخصية الإنسان” و”عناية السنة النبوية بالتربية الجمالية” وكون أن “الحسن والجمال ثلث الشريعة الإسلامية”، بالإضافة إلى “عناية الحضارة الإسلامية بالبعد الجمالي”.

كما تناول الإصدار“واقع الممارسة الفنية في المجتمعات الإسلامية المعاصرة” و “موقع المسألة الفنية في سلم أولويات الحركة الإسلامية”. وحددت الحركة في مجال الفن آليات ووسائل للعمل أهمها المسابقات الفنية والاحتفال بالمناسبات الإسلامية والمهرجانات الفنية والندوات والأيام الدراسية الخاصة بالنقد الفني.

خيار الإسهام في ترشيد التدين وتعزيز سمو المرجعية الإسلامية:

انعقد بالمدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالرباط من 16 إلى 18 يوليوز 2010، واختار الأستاذ محمد الحمداوي رئيسا للحركة لولاية ثانية.

واعتمد هذا الجمع العام التوجه العام لمرحلة (2014-2010) والمتمثل في “الإسهام في ترشيد التدين وتعزيز سمو المرجعية الإسلامية في تدافع الهوية والقيم”؛ وذلك لمواكبة التوسع والانتشار الذي شهدته ظاهرة التدين في المجتمع من جهة، ولمواجهة تنامي استهداف سمو المرجعية الإسلامية من جهة أخرى.

إطلاق مبادرة الإصلاح الديمقراطي وتقديم مذكرة الحركة بشأن الإصلاح الدستوري:

الإعلان عن إطلاق “مبادرة نداء الإصلاح الديمقراطي”، تفاعلا مع الحراك الشعبي المغربي وخطاب الملك محمد السادس في 9 مارس 2012، بمشاركة ست هيئات هي: (حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية ونقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ومنظمة التجديد الطلابي، وشبيبة العدالة والتنمية، ومنتدى الزهراء للمرأة المغربية)، التي أعلنت عن المبادرة في ندوة صحفية، ليلتحق بعد ذلك كل من النسيج الجمعوي لرابطة الأمل للطفولة المغربية، ومنظمة تجديد الوعي النسائي.

وقامت الحركة وشركاؤها في مبادرة “نداء الإصلاح الديمقراطي” بسلسلة جولات مكثفة في مختلف الجهات والمدن والقرى، وبتنظيم عدد من المهرجانات والمحاضرات والندوات واللقاءات التواصلية حول الإصلاح الديمقراطي المرتكز على المطالبة بالإصلاح والمحافظة على الاستقرار.

وبعثت حركة التوحيد والإصلاح وفدا برئاسة رئيس الحركة الأستاذ محمد الحمداوي، وعضوية كل من الأساتذة امحمد الهلالي وعبد الرحيم شيخي وأحمد الريسوني وامحمد طلابي لتقديم تصورات الحركة ومذكرتها بشأن الإصلاح الدستوري أمام اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور.

وتتضمن المذكرة أبرز القضايا التي تركز عليها الحركة في عملها وتوجهاتها سواء في مجالات الهوية والمجتمع والثقافة والتعليم والقضايا الوطنية ذات الأولوية. وتعد هذه المذكرة وثيقة تاريخية على تفاعل الحركة مع القضايا الوطنية الجادة ومع آخر المستجدات المهمة.

تحيين المخطط الاستراتيجي سنة:

في سنة 2012؛ واستحضارا للتحولات التي عرفها المغرب إبان مرحلة الربيع الديمقراطي وتفاعلا مع نتائج الحراك الشعبي من إصلاحات دستورية جسدها دستور 2011، وانتخابات تشريعية كان من نتائجها تحمل حزب العدالة والتنمية، الشريك الاستراتيجي لحركة التوحيد والإصلاح، مسؤولية تدبير الشأن العام، وكذا عدد من الإصـلاحات شهدتها البلاد في إطار خيار “الإصلاح في ظل الاستقرار”، عملت الحركة على تحيين المخطط الاستراتيجي، الذي صادق عليه مجلس الشورى في دورة استثنائية بتاريخ 29 أبريل 2012.

وقد احتفظت الحركة برؤيتها ورسالتها المعتمدتين، وحينت تشخيصها للواقع ومجالات عملها، حيث تمت إضافة مجالين استراتيجيين، هما مجال العمل الشبابي ومجال العمل المدني.

خيار التعاون على ترشيد التدين والتشارك في ترسيخ قيم الإصلاح:

انعقد بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط من 8 إلى 10 غشت 2014 وانتخب الأستاذ عبد الرحيم شيخي رئيسا للحركة خلفا للمهندس محمد الحمداوي.  وصادق على التوجه الاستراتيجي للمرحلة المتمثل في “التعاون على ترشيد التدين والتشارك في ترسيخ قيم الإصلاح” واعتمد هذا الجمع العام التوجهات الاستراتيجية الآتية:

  • الدعوة: التعاون على إشاعة الوسطية وتعزيز قيم الاستقامة.
  • التربية: توسيع التأطير التربوي العام ورفع الفاعلية التربوية لأعضاء الحركة وتقوية جهود التجدد العضوي.
  • التكوين: رفع فعالية مسؤولي وكفاءات الحركة وإعداد أطر المستقبل.
  • الإنتاج العلمي والفكري: تقوية جهود الاجتهاد في العلوم الشرعية، والتجديد الفكري لخدمة الإصلاح.
  • العمل الشبابي: توسيع تأطير واستيعاب وإشراك الشباب ودعم قدراته الدعوية والتربوية والتكوينية.
  • العمل المدني: تفعيل دور المجتمع المدني في ترسيخ قيم الإصلاح.
  • الإعلام: تطوير الإعلام لمواكبة التحديات والحضور النوعي في المشهد الإعلامي الجديد.

خيار تعزيز جهود ترشيد التدين ودعم فاعلية المجتمع في الإصلاح:

انعقد الجمع العام الوطني السادس بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة الرباط، أيام  3، 4 و5 غشت 2018 تحت شعار: ”الإصلاح أصالة وتجديد” وانتخب أعضاء الجمع الأستاذ عبد الرحيم شيخي رئيسا لحركة التوحيد والإصلاح لولاية ثانية.

واعتمدت حركة التوحيد والإصلاح التوجه الاستراتيجي العام للمرحلة والمتمثل في “تعزيز جهود ترشيد التدين، ودعم فاعلية المجتمع في الإصلاح”. كما اعتمد الجمع العام الوطني السادس بناء على التوجه الاستراتيجي الأولويات العامة التالية:

أ- تعزيز وتفعيل الاختيارات الإسلامية المغربية بما يضفي على الجهود الإصلاحية عمقا وأصالة ورسوخا، وبما يجعل تلك الاختيارات تواكب رهان إشاعة نفس التزكية والاستقامة.

ب- تطوير العرض التربوي والدعوي والتكويني والفكري والإعلامي واستثمار معطيات التحول الرقمي بما يجعل استمرار الحركة في جهود ترشيد التدين يراعي مستجدات الواقع ويستوعب التحديات القيمية للحياة المعاصرة ويحفز الجاهزية التنظيمية.

ج- رفع الفاعلية المدنية للحركة في قضايا المجتمع وخصوصا في مجالات التربية والتعليم والثقافة والحقوق والحريات والأسرة والمسألة اللغوية والفن وقضايا الشباب والإنتاج العلمي والفكري وقضايا الأمة.

د- مد جسور التفاعل والتعاون والتشارك والانفتاح مع مختلف المؤسسات والهيئات والنخب من أجل الإسهام في تفعيل وتقوية أدوار المجتمع في الإصلاح.

تعديلات في ميثاق الحركة:

صادق الجمع العام الوطني السادس لحركة التوحيد والإصلاح يوم الأحد 5 غشت 2018  على النسخة الجديدة من “ميثاق حركة التوحيد والإصلاح” بعد مناقشة التعديلات الجديدة واعتمادها.

وأصدرت الحركة النسخة الرسمية لميثاق حركة التوحيد والإصلاح (طبعة 1440 هـ/2019م) والذي تم اعتماد تعديلاته المدرجة خلال الجمع العام الوطني السادس المنعقد في شهر غشت من عام (2018).

ويمثل الميثاق الأساس الفكري والتصوري والمنهجي لمشروع حركة التوحيد والإصلاح، ويمثل تعاقدا بين الحركة ومحل دعوتها ويرتكز على مبادئ الحركة ومقاصدها الأساسية، وخصائصها المنهجية، ومداخل الإصلاح ومجالات عملها.

تأسيس اللجنة الحقوقية والقانونية للحركة:

تم تأسيس اللجنة الحقوقية والقانونية سنة 2020 وتشتغل تحت إشراف المكتب التنفيذي للحركة، ويعكس تأسيسُها وعملُها اهتمام حركة التوحيد والإصلاح بهذا الملف الذي كان حاضرا بشكل دائم في مواقفها ومواقف قيادتها. وقد ظهرت الحاجة لبلورة ذلك الاهتمام والحضور في إطار متخصص يحتضن العمل الحقوقي منذ سنة 2014.

وتعزز ذلك بعد اعتماد الجمع العام السادس للحركة ميثاقا جديدا حدد من بين مداخل الإصلاح “العمل الحقوقي”. وتبعا لذلك تم تأسيس لجنة حقوقية تولى مسؤوليتها الأستاذ رشيد فلولي تحت إشراف رئيس الحركة وإلى جانب أعضاء آخرين من المكتب التنفيذي وخارجه. ويهدف عمل اللجنة إلى:

  •  الإسهام في الترافع من أجل حماية حقوق الإنسان إلى جانب جميع الفاعلين في هذا المجال، والدفاع عن حرية وكرامة المواطن المغربي ومجموعة من القيم الأصيلة في المجتمع.
  • تطوير حضور الحركة في العمل الحقوقي وقضاياه المتنوعة.
  • التفاعل مع المستجدات والقضايا الحقوقية والتعبير عن مواقف الحركة منها.
  • التواصل مع المؤسسات والمنظمات الحقوقية الرسمية والشعبية.
  • الإسهام في تأهيل وتكوين الكفاءات المهتمة بالعمل الحقوقي.

إصدار رؤية العمل الشبابي :

أصدرت حركة التوحيد والإصلاح رؤية العمل الشبابي، والتي صادق عليها المكتب التنفيذي في اجتماعه بتاريخ 26 شتنبر 2020، اشتملت على المنطلقات الأساسية للعمل الشبابي، ومقاصده وخصائصه ومجالات عمله ومقاربة الاشتغال فيه.

وتعرض الرؤية منظور الحركة لعملها الشبابي إيمانا منها بمركزية الشباب في إقامة الدين وإصلاح المجتمع، واستحضارا لمساهمة هذه الفئة من المجتمع في نهضة الأمم وبناء الحضارات.

إصدار رؤية العمل العلمي والفكري : 

صادق المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح على الوثيقة التصورية الخاصة برؤية العمل العلمي والفكري خلال لقائه العادي بتاريخ الثلاثاء 5 دجنبر 2020 وذلك بعد أن تمّت مناقشتها في عدة محطات. 

وتأتي هذه الوثيقة بعد تطور تاريخي للعمل العلمي والفكري داخل حركة التوحيد والإصلاح بدءا من اللجنة العلمية ووصولا إلى قسم الإنتاج العلمي والفكري، واعتبار المجال العلمي والفكري مجالا استراتيجيا للحركة ثم اعتباره أحد الوظائف الأساسية للحركة وفق الميثاق الجديد. 

إصدار رؤية العمل المدني :

وصادق المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح في 2021 على رؤية العمل المدني والتي تعد مرجعا ودليلا يحدد الأولويات ومنهجية العمل ومقاربة العمل المدني بالنسبة لحركة التوحيد والإصلاح، وتعد مكتسبا تصوريا مهما ينضاف لأدبيات الحركة.

وتمكن الرؤية من تحديد المقاربة التي يمكن أن تحضر بها الحركة باعتبارها فاعل مدني إصلاحي لديه وظائف أساسية.

وتقدم الرؤية الإطار العام للعمل المدني، باعتباره مدخلا مهما من مداخل الإصلاح لدى الحركة، حيث راكمت الحركة تجربة رائدة في العمل الجمعوي من خلال إبداع وتطوير سياسة التخصص والتي أصبحت نموذجا يحتذى. كما تستعرض تطور العمل المدني عند الحركة ومنطلقاته وأسسه الفكرية، وخصائصه.

تقديم مذكرة الحركة في شأن النموذج التنموي الجديد:

ساهمت حركة التوحيد والإصلاح بمذكرة بشأن النموذج التنموي الجديد “من أجل نموذج أصيل، عادل، ديمقراطي وتنافسي” أعدتها وأرسلتها للجنة المعنية التي عينها الملك محمد السادس.

وارتكزت المذكرة على : إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والنهوض بمؤسسات التربية على القيم، واعتبار الثقافة الوطنية رافعة للتنمية، واستحضار التكامل عوض التفاضل بين الديمقراطية والتنمية، واعتبار المجتمع المدني فاعلا أساسيا في النموذج التنموي، وإعادة الاعتبار للعدالة الاجتماعية، وتحسين مستوى  التنافسية داخل النموذج الاقتصادي ورفع تنافسيته دوليا، وإيلاء العناية اللازمة بالإدارة الحديثة والحكامة الجيدة والجهوية المتقدمة، وكذا تعزيز موقع المغرب على المستويين الإقليمي والدولي.

واقترحت الحركة في مذكرتها أيضا حزمة من القيم المرجعية للنموذج التنموي تمثلت في الكرامة والحرية، والأصالة المغربية، والأمانة والمسؤولية، والعدل والإنصاف، والعلم والمعرفة والإتقان والإحسان. وتعتبر الحركة هذه القيم دعامات حضارية بإمكانها أن تلهم الفعل وتحفز على العطاء وتؤطر الممارسة وتدعم السياسات والاختيارات والمؤسسات الرسمية والمجتمعية.

رؤية الحركة للأمازيغية:

عقد المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح يوم الأحد 19 يناير 2019 بالمقر المركزي بالرباط، لقاء دراسيا لمناقشة القضية الأمازيغية، بحضور رئيس الحركة حضره باحثون وفاعلون ومهتمون ناقشوا مستجدات القضية الأمازيغية على ضوء ما استجد من القوانين والسياسات العمومية من أجل رؤية استراتيجية مستقبلية تجاه الأمازيغية. وأصدرت الحركة على إثر ذلك رؤية الحركة في للأمازيغية باعتبارها أحد روافد الهوية الوطنية باعتبارها أيضا من المشترك لكل المغاربة.

نهاية المخطط الاستراتيجي للحركة وإعداد مخطط جديد 2022:

شهدت سنة 2022 نهاية المخطط الاستراتيجي للحركة لفترة 2006-2022، وكانت مرحلة 2018-2022 مناسبة لإعداد مخطط استراتيجي جديد المرتقب مناقشته والمصادقة عليه خلال أشغال الجمع العام الوطني السابع لحركة التوحيد والإصلاح المقرر عقده أيام 14 و15 و16 أكتوبر 2022 بمدينة بوزنيقة.

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى