المغرب يشارك في الاجتماع التشاوري الأول حول مؤشر المعرفة في دول العالم الإسلامي

افتتحت أمس الأربعاء أعمال الاجتماع التشاوري الأول حول “المؤشرات الاستراتيجية للتنمية في العالم الإسلامي: مؤشر المعرفة أنموذجا”، الذي تعقده الإيسيسكو على مدى يومين بمقرها بالرباط بشراكة مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وعرف الاجتماع مشاركة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، الذي أكد في كلمة له بهذه المناسبة على أن تعزيز المواهب في المجتمع الإسلامي وتنمية قدراتهم الإبداعية وفكرهم الثقافي والعلمي كفيل بتحقيق نظام تعليمي مزدهر يتسم بالإبداع.
وأشار ميراوي إلى أن الوزارة وضعت رؤية استراتيجية جديدة لإصلاح منظومة التعليم العالي، والتي من شأنها المساهمة في مواجهة التحديات التي تفرضها الابتكارات والتطورات المتسارعة في عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتلك الناجمة عن التحولات المجتمعية والبيئية.

وأضاف الوزير أن استدامة التنمية تعتمد على قدرات الإنسان في فرض التطور المستمر، مما يحتم إحداث التغيير في آليات البحث العلمي، وإعداد أفراد باستطاعتهم إنتاج المعرفة، منوها في الوقت نفسه بدول العالم الإسلامي التي اجتازت مسافة مهمة في مضمار مؤشر المعرفة. في حين ما تزال دول أخرى لم تقدم الإحصاءات والبيانات المبتغاة.

وقدم المدير العام للإيسيسكو عددا من التوصيات لتعزيز مؤشر المعرفة في العالم الإسلامي، وتكوين “بوتقة مؤشر المعرفة” لتستوعب إحداثيات المؤشر بدقة، والعمل الجاد على تبني شراكات ناجعة في هذا المجال،مؤكدا سعي منظمة الإيسيسكو لأن تكون حلقة وصل أمينة بين الدول الأعضاء والمؤشرات العالمية.

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى