أخبارالرئيسية-فلسطين وقضايا الأمة

خطة الاحتلال لضم الضفة والأغوار تقتل حق اللاجئ الفلسطيني في العودة إلى أرضه

تشير سجلات وكالة الغوث (الأونروا) إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لديها في عام 2017 نحو 5.9 مليون لاجئ وهذه الأرقام تمثل الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين. 

وقد شكل اللاجئون الفلسطينيون المقيمون في الضفة الغربية المحتلة والمسجلون لدى وكالة الغوث في العام 2017 ما نسبته 17.0% من إجمالي اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث مقابل 24.4% في قطاع غزة المحاصر.

أما على مستوى الدول العربية، فقد بلغت نسبة اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الغوث في الأردن 39.0% من إجمالي اللاجئين الفلسطينيين، في حين بلغت النسبة في لبنان 9.1% وفي سوريا 10.5%.

ومن هذه المخيمات هناك 58 مخيما مسجلة رسميا لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، تتوزع على 19 مخيما في الضفة الغربية وثمانية مخيمات في قطاع غزة وعشرة في الأردن وتسعة في سوريا و12 في لبنان. 

إقرأ أيضا: اليوم الوطني للمقاومة .. تجسيد لأبهى صور التضحية في سبيل الحرية

وهناك ثلاثة مخيمات في الأردن وثلاثة أخرى في سوريا غير معترف بها لدى الأونروا. كما أن هناك أربعة مخيمات كانت قائمة في لبنان تمّ تدمير ثلاثة منها، بينما نقل سكان الرابع وإغلاقه.

ويصادف اليوم السبت 20 يونيو 2020، اليوم العالمي للاجئين الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2000، سعي الكيان الصهيوني إلى توسيع دائرة ظلمه في حق الفلسطينيين، من خلال نيته ضم الأغوار، وفرض ما يسمى بسيادته على المستوطنات في الضفة الغربية، وهي الخطة التي تعتبر أعلی مراحل الاستعمار الاستيطاني، باعتبارها استكمال لضم فلسطين وقطع الطريق علی الدولة الفلسطينية وحق العودة وارتكاب نكبه جديدة.

إن الخطورة في ما بات يعرف ب”صفقة القرن”، أنها معدة للتنفيذ وليست للتفاوض، وهو ما أكده وزير في حكومة الاحتلال حين قال: “أمن إسرائيل سيكون مضمون لأجيال، الحدود الشرقية ستكون على الأردن وحق العودة سيلغى إلى الأبد”، حيث بات واضحا إصرار الاحتلال قتل حق اللاجئ وحلمه بالعودة إلى أرضه التي هجر منها بفعل الإرهاب الصهيوني الذي دمر المدن والقرى وصادر الممتلكات بالقوة، وأجبر مئات الآلاف على الهجرة ومنع عودتهم رغم القوانين الدولية التي تؤكد على عودتهم.

الإصلاح

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى