أخبارالرئيسية-ثقافة و مجتمع

في اليوم الدولي لمحو الأمية، غياب برامج محو الأمية للبالغين في كثير من البلدان بسبب جائحة كورونا

أعلنت اليونسكو في دورتها الرابعة عشر أثناء مؤتمرها العام الذي عقد في 26 أكتوبر 1966 يوم 8 شتنبر من كل عام يوما دوليا لمحو الأمية بغرض تذكير المجتمع الدولي بأهمية القرائية للأفراد والمجتمعات ولتوكيد الحاجة إلى تكثيف الجهود المبذولة نحو الوصول إلى مجتمعات أكثر إلماما بمهارات القراءة والكتابة.

وجاءت فكرة هذه المناسبة الدولية نتاج فعاليات المؤتمر العالمي لوزراء التربية الذي عقد بشأن محو الأمية في العاصمة الإيرانية طهران في يومي 18 و 19 شتنبر 1965.

وخلص التقرير الختامي للمؤتمر إلى ضرورة تغيير السياسات الوطنية التعليمية لتحقيق التنمية في العالم الحديث، واستقلال عدد كبير من البلدان، والحاجة إلى تحرر الشعوب تحررا حقيقا، ولضمان المشاركة الفاعلة والمنتجة في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الإنسان، خصوصا في ظل وجود مئات ملايين البالغين من الأميين في العالم.

وتسعى النظم التعليمية إلى التدريب التعليمي لتلبية حاجات الأجيال الشابة التي لم تدخل معترك الحياة بعد، وأجيال البالغين التي لم تستفد من الحد الأدنى الأساسي من التعليم الإبتدائي، على أن تشتمل خطط التعليم الوطنية مفاهيم التعليم للأطفال وتدريب محو الأمين للبالغين بوصفهما عنصرين متوازيين.

ومنذ الاحتفاء بأول يوم دولي لمحو الأمية في عام 1967، لم تزل الاحتفالات تقام في كل أرجاء العالم حيث يتاح للبلدان والشركاء الدفع قدما بجدول الأعمال الخاص بمحو الأمية على الصعد الوطنية والإقليمية والوطنية.

ويركز اليوم الدولي لمحو الأمية في عام 2020 على موضوع ’’محو الأمية تعليما وتعلما في أثناء كوفيد – 19وما بعدها‘‘، وبخاصة على ما يضلع به المعلمون والمعلمات من أدوار وعلى الأساليب التعليمية المتغيرة، فقد كانت أزمة جائحة كوفيد – 19 تذكيرا صارخا بالفجوة بين الخطاب السياسي والواقع. فعلى الرغم من أن تلك الفجوة كانت بالفعل قائمة قبل جائحة كوفيد – 19 إلا أن لها تأثيرات سلبية على العملية التعليمية الرامية إلى محو الأمية، بل غالبا ما يكون لها عيوب عدة.

وفي أثناء كوفيد – 19، غابت برامج محو الأمية للبالغين في كثير من البلدان من خطط الاستجابة التعليمية الأولية، ولذا أُغلقت معظمة تلك البرامج، مع مواصلة عدد قليل من الدورات من خلال التلفاز أو الإذاعة أو في الأماكن المفتوحة.

وهكذا، يتيح اليوم الدولي لمحو الأمية لعام 2020 الفرصة للتأمل ولمناقشة كيفية استخدام طرق التدريس المبتكرة والفعالة ومنهجيات التدريس ضمن برامج محو الأمية للشباب والبالغين ولمواجهة الوباء وما بعده، كما سيتيح هذا اليوم الفرصة لتحليل دور المعلم فضلا عن صياغة سياسات وأنظمة وتدابير فعالة لدعم المعلم والعملية التعليمية.

س.ز / الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق