أخبارأنشطة أعضاء المكتب التنفيذيالرئيسية-الهجرة النبويةمنسق مجلس الشورى

عليلو: الهجرة النبوية حدث لإعادة الاعتبار إلى التقويم الهجري، وواقع أمتنا متردي

قال الأستاذ محمد عليلو منسق مجلس شورى حركة التوحيد والإصلاح، إن الأمة العربية والإسلامية مدعوة اليوم إلى إعادة الاعتبار إلى التقويم الهجري، لما في ذلك من إحياء لذاكرتها، وتاريخ أمجادها، وأضاف عليلو في تصريح  صوتي مسجل خص به موقع الإصلاح، بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة1442هـ، إن حدث الهجرة النبوية، وحلول سنة هجرية جديدة، أصبح يمر بشكل باهت في مجتمعاتنا، وقليل ما يلتفت إليه وذلك في مناسبات محدودة، ومعدودة. 

إن حدث الهجرة له أبعاد ودلالات، ومن أهمها: أنه لما اختار المسلمون أن يؤرخوا بحدث الهجرة؛ وليس بولادته ولا بعثته، أرادوا التأكيد على أهمية هذا الحدث ومكانته في الأمة الإسلامية، وهو الحدث، يضيف الأستاذ عليلو، الذي شكل منعطفا  كبيرا  في تاريخ الأمة، وأوجد كيانها واستقلاليتها، وأكسبها القوة والمناعة بين الأمم والحضارات الأخرى.  

وقال منسق مجلس الشورى، إن إحياء ذاكرة الأمة العربية والإسلامية يمر عبر الاهتمام بفكرة التأريخ الهجري، وربطه بحدث الهجرة النبوية، لأنها تختزن أمجاد الأمة ومفاخرها، وربط ماضيها بحاضرها ومستقبلها، وهذا يحتاج  إلى أن تُبذل الجهود  على المستوى الرسمي  والشعبي  أكثر مما هو معمول به حاليا.

واقع أمتنا متردي، ورغبة الشعوب العربية والإسلامية  في الانعتاق  والتحرر قوية

وفي سياق آخر، تناول عليلو في كلمته  الوضع الذي تعيشه أمتنا العربية والإسلامية في هذا العصر، حيث وصفه بالوضع المتردي، حيث قال: واقع أمتنا متردي، ورغبة الشعوب العربية والإسلامية في الانعتاق  والتحرر موجودة وقوية.. فهناك جهات دولية وإقليمية  تقف في وجه  انعتاق هذه الشعوب وتحررها، بل إنها أسهمت في إجهاض الربيع العربي، ومازالت تحاول في العديد من دول الربيع العربي، من بينها: تونس وليبيا واليمن.

وأضاف الأستاذ عليلو بأن القضية الفلسطينية،  والتي تلقت خلال هذه الأيام الخيانة/ الصفقة التي أقدم عليها حكام دولة الإمارات مع الكيان الصهيوني  لتطبيع العلاقات بينهما، فهذا الحدث في حد ذاته يعطينا إشارات  في اتجاه تقوية  مناعة  مقاومة التطبيع في كل أشكاله وتعبيراته، ورفض كل التبريرات التي يسوقها دعاة التطبيع، لأن القدس هي قضية العالم العربي والإسلامي، وقضية كل أحرار العالم.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى