أخبارالرئيسية-فلسطين وقضايا الأمة

500 عالم ومؤسسة علمائية في العالم يفتون بتحريم اتفاقيات السلام والتطبيع مع من يحتل فلسطين

أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اليوم الأربعاء 09 شتنبر 2020 فتوى تعتبر أن ما سمي باتفاقيات السلام، أو الصلح، أو التطبيع، محرم وباطل شرعاً، وجريمة كبرى، وخيانة  لحقوق الله تعالى ورسوله وحقوق فلسطين أرضاً وشعباً، وحق أمتنا الإسلامية وشهدائها عبر تاريخها الطويل بدءاً من فتح عمر رضي الله عنه وصلحه مع أهل فلسطين من المسيحيين، وتحرير صلاح الدين لهذه الأرض المباركة وتطهيرها من الاحتلال وتسامحه مع المهزومين، ثم الثورات الفلسطينية والأمة الإسلامية خلال أكثر من قرن.

وتأتي الفتوى كخلاصة لمؤتمر (بيان لحكم التطبيع مع محتلي المسجد الأقصى والقدس الشريف وفلسطين المحتلة )، الذي دعا إليه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في يوم 30 غشت 2020، حيث وجهت الدعوة إلى حوالي 500 عالم ومؤسسة علمائية، استجاب لها أكثرهم، وأيدها آخرون عبر رسائل التأييد.

واعتبر الفتوى أن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية سياسية وإنما هي قضية مرتبطة بالمسجد الأقصى الذي هو مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، فهي تمثل هوية المسلمين وكيانهم وجهادهم، وأن مرجعهم الأعلى  للمسلمين بالإجماع،  والمتعبد بتلاوته،  يذكر المسجد الأقصى، والأرض المباركة في عدة آيات منها قوله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا  إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) }الإسراء: 1{.

وأجمع العلماء على أن ما تم بين بعض الدول العربية وإسرائيل، التي لازالت تحتل معظم فلسطين بما فيها المسجد القتل والتشريد، وتمكين له من احتلال فلسطين كلها، وهيمنته على الشرق الأوسط، وبخاصة في دول الأقصى والقدس الشريف، لا يُسمّى صلحاً في حقيقته ولا هدنة، وإنما هو تنازل عن أقدس الأراضي وأكثرها بركة، وإقرار بشرعية العدو المحتل، واعتراف به، وبما يرتكبه من الجرائم المحرمة شرعاً وقانوناً وإنسانيا من الخليج وباقي دول العالم العربي، وتحقيق أحلامه في الوصول إلى الجزيرة العربية.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق