شيخي : الحركة بحاجة اليوم ومستقبلا أن تتميز كحركة وطنية إصلاحية تجديدية مستقلة

استأنفت صباح اليوم الأحد 28 ابريل 2019 بالرباط، أشغال الندوة السنوية الأولى لمجلس شورى حركة التوحيد والإصلاح لمرحلة (2018 – 2022) في موضوع “حركة التوحيد والإصلاح: أسئلة المستقبل.. أية رؤية؟”.

فبعد كلمة تربوبة للأستاذة خديجة رابعة، افتتح اليوم الثاني من أشغال الندوة بكلمة لرئيس الحركة عبد الرحيم شيخي في موضوع :”مستقبل الحركة وحركة المستقبل”، أكد فيها أن مستقبل الحركة رهين بقدرتها على بذل الجهد المطلوب لاستيعاب التحولات الجارية والآفاق المستقبلية وتقديم الاجتهادات الفكرية والتنظيمية التي تجعل منها حركة للمستقبل.

وأضاف شيخي، أن الحركة بحاجة اليوم ومستقبلا أن تتميز كحركة وطنية إصلاحية تجديدية مستقلة ذات مرجعية إسلامية وسطية معتدلة، وذات مبادئ أساسية ثابتة ومواقف مبدئية، لا تقبل التفريط ولا التهميش، غايتها الإسهام في إقامة الدين وترشيد التدين، على أن يندرج فعلها ويبرز لدى المواطن والمتتبع بصفتها فاعلا مدنيا إصلاحيا في المجتمع، يتعاون على الخير مع الجميع ويتشارك مع مختلف المنخرطين في أوراش الإصلاح محليا وإقليميا ودوليا.

وختم كلمته بأن ترسيخ هوية حركة المستقبل يحتاج إلى تحديد الهوية والأدوار الأساسية ومجالات الفعل والتأثير، بالإضافة إلى تحديث مناهج العمل وتطوير لوسائله وإبداع للأشكال التنظيمية والتدبيرية الكفيلة بحسن إدارته كي يتمكن من تحقيق أفضل النتائج المرجوة في ظل ما تعرفه مجالات العلوم الإنسانية والتقنية من تطورات متسارعة وما تتيحه من فرص وإمكانات.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى