دراسة: مياه الأمطار لم تعد صالحة للشرب حول العالم بسبب مركبات كيميائية

كشفت دراسة جديدة، أن مياه الأمطار لم تعد صالحة للشرب في أغلب مناطق العالم بسبب ارتفاع منسوب أنواع محدّدة من المواد الكيميائية فيها، لا تختفي مع مرور الزمن. 

وأشارت الدراسة السويدية -التي نشرتها جامعة ستوكهولم- إلى أن هناك عائلة من المُركّبات الكيميائية الصناعية، تعرف باسم “الفاعلات بالسطح الفلورية” وهي غير موجود في الطبيعة عادة، وتنتمي إلى نوع المُركّبات الدائمة، ذلك أن تشكليها لا ينسكر مع مرور الزمن، أي أنها لا تتحلل في الطبيعة. 

وتقول الدراسة، إن هذه المُركّبات عادة ما تكون موجودة في البيوت في أغلفة المواد الغذائية، وفي الإلكترونيات ومستحضرات التجميل وأدوات الطهي، وتشير إلى أنها أصبحت تنتشر اليوم في أغلب مياه الأمطار حول العالم، بما فيها الأمطار في القارة القطبية الجنوبية. 

وخلال العقدين الماضيين، أظهرت البحوث العلمية بشكل واضح الأضرار الصحية التي يمكن أن يتسبب بها هذا النوع المُركّبات الكيميائية، التي قد تكون سامة في بعض الأحيان. 

وبناء على دراسات سابقة أجريت في الولايات المتحدة عن “صحية المياه”، خلصت الدراسة السويدية إلى أنه “ليس من الآمن والصحي شرب مياه الأمطار”. وعلى الرغم من أن المجتمعات في العالم المتقدم لا تستهلك هذه المياه، إلا أنها تُعد مصدراً لمياه الشرب بالنسبة لتجمعات سكانية في أمكنة أخرى من العالم. 

مواقع إعلامية

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى