خبراء أمميون يصدرون بيان إدانة حول تفشي عنف المستوطنين في الضفة الغربية

دانت الأمم المتحدة تفشي عنف المستوطنين، واستخدام قوات الاحتلال الصهيوني”القوة المفرطة” ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأصدرن ثلاثة خبراء أمميين اليوم الجمعة 16 دجنبر 2022، بيانا نشره مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اعتبر أن عام 2022 الأكثر دموية في هذه المنطقة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ بدء الأمم المتحدة بتوثيق أعداد الضحايا في عام 2005.

وحمل البيان توقيع المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 فرانشيسكا ألبانيز، والمقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفا، موريس تيبال بينز، والمقرر الخاص المعني بحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، كليمان فولي.

وأشار البيان إلى أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت أكثر من 150 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري حتى الآن، بينهم 33 طفلا، كما قتل فتى على يد جنود الاحتلال أو المستوطنين الذين كانوا يطلقون النار جنبا إلى جنب، وقتل المستوطنون فلسطينيين اثنين على الأقل”.

وأضاف أن “المستوطنين المسلحين والملثمين يهاجمون الفلسطينيين في منازلهم، ويهاجمون الأطفال وهم في طريقهم إلى المدارس، ويدمرون الممتلكات ويحرقون بساتين الزيتون، ويرهبون مجتمعات بأكملها مع الإفلات التام من العقاب”.

ووفقا لمعطيات وزارة الصحة الفلسطينية، فقد بلغت حصيلة الشهداء منذ مطلع العام الجاري 219 شهيدا وشهيدة، منهم 53 في قطاع غزة و166 في الضفة المحتلة، آخرهم الطفلة جنى مجدي عصام زكارنة (16 عاما) من مدينة جنين.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى