أخبارأنشطة أعضاء المكتب التنفيذيالرئيسية-المدرسة المغربيةحملة أمان واطمئنان (لمحاربة Covid19)شكرا أستاذيلننجح بشرف

كوفيد-19.. جهود الحركة في دعم التحصيل العلمي عن بعد ومناهضة الغش في الامتحانات

حرصت حركة التوحيد والإصلاح على التنويه بالأداء الفعال والمشرف لنساء ورجال التعليم، وقد سبق وأن قامت بذلك في عدد من بلاغاتها وكذلك في أعمال القسم المركزي للشباب، سواء في المنشورات أو الفيديوهات التي قامت بإعدادها خلال فترة الحجر الصحي والتي كانت تستهدف هذه الفئة.

ويؤكد قسم الشباب المركزي للحركة في حوار لمسؤولها منشور على موقع “الإصلاح” على أن نساء ورجال التعليم كان لهم دور كبير في إنجاح ورش التعليم عن بعد، فوعيا منا بأهمية هذه الفئة فقد عملت الحركة على تحفيزهم على مزيد من العطاء والعمل من خلال مجموعة من الوسائط الرقمية والفيديوهات والبطائق والرسائل ومختلف الإبداعات الشبابية التي كان ينجزها المتعلمون تعبيرا منهم على تقدير ما تقوم به هذه الفئة، وهذا الاهتمام بهذه الفئة هو استمرار للحملات السابقة التي أطلقها قسم الشباب خصوصا حملة “شكرا أستاذي” التي حاولت الحركة من خلالها إعادة الاعتبار لنساء ورجال التعليم.

ويشير جمال بخوش؛ مسؤول قسم الشباب المركزي للتوحيد والإصلاح، على أن الحركة ركزت باعتبارها فاعلا مدنيا كغيرها من الفاعلين الآخرين على التفاعل الإيجابي مع تداعيات تفشي فيروس كورونا، واتخذت مجموعة من الإجراءات وأنجزت مجموعة من الأعمال مركزيا وجهويا ومحليا.

وضرب بخوش أبرز مثال على ذلك الحملة الوطنية الرقمية أمان واطمئنان التي أطلقتها الحركة والتي بينت هذا التفاعل الإيجابي، حيث أن أن المتعلم كان في صلب اهتماماتها في هذه الفترة حيث أنتج قسم الشباب المركزي مجموعة من الوسائط الرقمية المحفزة للمتعلمين على مواصلة دراستهم عن بعد.

بالإضافة إلى ذلك تم إنتاج – يضيف بخوش – مجموعة من البطائق والرسائل والبرامج الإعلامية التي تم إنجازها من طرف الأقسام الشبابية الجهوية واللجن الإقليمية والمحلية للشباب، دون أن إغفال الدورات التكوينية عن بعد التي استفاد منها العديد من المتعلمين والمتعلمات سواء  تعلق الأمر بالدعم التربوي أو النفسي أو المهاراتي ….

ويؤكد بخوش أن قسم الشباب المركزي للحركة على العموم كان وسيبقى دائما في تفاعل إيجابي مع مختلف الأعمال التي تصب في مصلحة المتعلم والمؤسسة التعليمية المغربية بشكل عام.

ويوضح بخوش أن قسم الشباب للحركة ساهم في هذه الفترة (الإعداد للامتحانات) من خلال انخراط اللجن الإقليمية والمحلية والأطر العاملة في مجال الشباب في عملية الدعم الدراسي والنفسي  للمقبلين على الامتحانات، وقد رصد القسم تجاوبا كبيرا من طرف المتعلمين. كما سبق لقسم الشباب أن سلط الضوء على هذه الظاهرة من خلال الحملات التي قامت بها الحركة منذ سنة 2013، وهي حملات تستهدف مناهضة الغش وتشجيع النجاح الدراسي والجد والاجتهاد (يمكن الرجوع لهذه الحملات).

وينوه مسؤول قسم الشباب المركزي بالإسهام الكبير للحركة كفاعل مدني في هذه العملية وفي هذه الحملات لمناهضة الغش، كما يؤكد ان مسألة الغش تحتاج إلى مقاربات متعددة رغم أهمية المقاربة القانونية، لكن المقاربة التربوية التوعوية بالنسبة لحركة التوحيد والإصلاح أهم ووجب إعطاء الأهمية لها حيث تشجع على قيم الاجتهاد والمثابرة والجد عند المتعلمين، حيث تعد الحركة من بين الفاعلين المساهمين بشكل كبير في هذه الحملات التربوية والتوعوية التي على الوزارة بهذه المناسبة أن تشرك فيها الفاعلين المدنيين لتطوير هذه المقاربة.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى