تقرير: الأسر المغربية قلصت من المواكبة الدراسية لأبنائها بعد الحجر الصحي

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن الأسر المغربية قلصت من الوقت الذي تخصصه للمواكبة الدراسية لأبنائها بعد الخروج من مرحلة الحجر الصحي التي تميزت بتخصيص وقت أكبر.
ويبلغ معدل المدة الزمنية التي تخصصها الأسرة لمواكبة أبناءها في الدراسة 6 دقائق في اليوم حسب تقرير للمندوبية السامية للتخطيط  الصادر بعنوان “العلاقات الاجتماعية ما بين الأسرة بعد الحجر الصحي”. وبلغ معدل الوقت المخصص للدعم المدرسي للأطفال 6 دقائق (8 في الوسط الحضري ودقيقتان في الوسط القروي).

وسجل التقرير انخراط النساء بشكل أكبر من الرجال في القيام بأنشطة الدعم المدرسي للأطفال، إذ يمثلن 27 في المائة من العائلات المستجوبة، مقارنة بنسبة 20 في المائة لدى الرجال.

ووفق معطيات التقرير، فقد تراجع معدل الوقت المخصص للدعم المدرسي للأطفال بثلاث مرات مقارنة بالوقت المخصص إبان الحجر الصحي. إذ كان محددا في 25 دقيقة للنساء و16 دقيقة للرجال.

وإذا كان رفع الحجر الصحي أثر على الوقت اليومي المخصص للدعم المدرسي، فإنه لم ينل من الوقت اليومي المخصص لرعاية الأطفال. و بقي المعدل اليومي كما كان قبل الجائحة.

وتخصص النساء وقتا أكثر بخمس مرات لرعاية الأطفال، مقارنة بالرجال، حيث بلغ متوسط الوقت اليومي المخصص لرعاية الأطفال 14 دقيقة، موزعة بشكل غير متساو بين الرجال (04 دقيقة) والنساء (24 دقيقة).

وحسب معطيات التقرير، فإن هذا الوقت يتقلص لدى النساء العاملات، بالمقارنة مع ربات البيوت، إذ يبلغ على التوالي 19 دقيقة مقابل 31 دقيقة.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى