تزايد عدد المطاعم “الإسرائيلية” المغلقة في أمريكا بسبب المقاطعة

قال تقرير إخباري يومه الأربعاء 15 يوليوز 2026، إن مقاطعة “إسرائيل” تسببت في عزوف الزبائن عن ارتياد المطاعم “الإسرائيلية” في الولايات المتحدة.
ويتعلق الأمر بمجموعة المطاعم التي أسسها الشيف “الإسرائيلي” مايكل سولومونوف، فيما تزعم إدارة السلسلة أن الإفلاس وراء الإغلاق.
وقد أعلنت مجموعة CookNSolo– التي تتخذ من مدينة فيلادلفيا الأمريكية مقرا لها وشارك في تأسيسها الشيف الإسرائيلي مايكل سولومونوف- إغلاق ستة فروع تابعة لسلسلتي Goldie وFederal Donuts & Chicken.
وزعم الشريك المؤسس للمجموعة، ستيف كوك في مقابلة مع صحيفة فيلادلفيا إنكوايرر، أن قرار الإغلاق يعود إلى عوامل اقتصادية أبرزها التضخم، وتراجع الإقبال على وجبات الغداء، وتشبع سوق المطاعم السريعة غير الرسمية.
وأشار التقرير إلى أن CookNSolo ليست المؤسسة الوحيدة المرتبطة بإسرائيل التي تعرضت لحملات مقاطعة في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
ففي فبراير الماضي أغلق مطعم تسيون، الذي يصف نفسه بأنه المطعم الإثيوبي “الإسرائيلي” الوحيد في مدينة نيويورك أبوابه، مشيرا إلى تعرضه لردود فعل معادية للكيان.
كما واجهت سلسلة Tatte Café and Bakery المستوحاة من المطبخ “الإسرائيلي”، حملة انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي عقب إعلانها افتتاح فروع جديدة في نيويورك.
وفي وقت سابق من العام، طالب موظفون في سلسلة المخابز الإسرائيلية Bread’s Bakery في نيويورك خلال حملة لتشكيل نقابة بوقف ما وصفوه بـ”دعم الشركة للإبادة الجماعية في فلسطين”.
واعتبر نشطاء مؤيدون للفلسطينيين أن حملات المقاطعة كانت السبب الحقيقي وراء إغلاق الفروع، حيث كتب أحد المعلقين على منصة إنستغرام أن “الجميع يعلم أنهم يغلقون المتاجر لأن المقاطعة ناجحة”، فيما قال آخر إن “الأمر لا يتعلق بانخفاض الطلب على المطاعم، بل بعدم رغبة الناس في دعم المؤسسات الصهيونية”.
من جهتها، واصلت صفحة Boycott CookNSolo على إنستغرام التأكيد أن المقاطعة هي السبب وراء تراجع مبيعات المجموعة، وكتبت في منشور: “المقاطعة تؤتي ثمارها، رغم تجاهل بعض وسائل الإعلام لهذا الجانب عند تغطية إغلاق المطاعم، وربما لم يعد الناس يرغبون في تناول طعامكم الصهيوني”.
وكالات




