باحثون: مواد كيميائية في ألعاب الأطفال البلاستيكية تهدد صحتهم

نشر باحثون في مركز تقييم المخاطر الكيميائية المستقبلية التابع لجامعة “غوتنبيرغ” السويدية في سبتمبر 2022، نتائج بحثهم عن المواد الكيميائية السامة في ألعاب الأطفال البلاستيكية، وأدوات رعاية الأطفال، يمكن أن تعطل نموّهم وقدراتهم الإنجابية مستقبلا، وربما تهدد حياتهم.

واختار الباحثون 157 لعبة جديدة وقديمة، وقاسوا محتواها الكيميائي. وأظهر الفحص أن 84% من الألعاب القديمة تحتوي على كميات كبيرة من المواد الكيميائية الخطرة، مثل الفثالات والبارافينات المستخدمة لزيادة لدونة الألعاب أو حمايتها من الاشتعال. وترتبط هاتان المادتان بالسرطان والعقم والإضرار بالحمض النووي.

وزادت كميات المواد الخطرة في العينة المدروسة 400 مرة عن الحد القانوني الذي حدده البرلمان الأوروبي عام 2021، ومثلت المواد نسبة 40% من وزن اللعبة، على الرغم من أن الحد المسموح به في القانون الأوروبي هو 0.1% من الوزن، كما تجاوزت أيضا نسبة المواد السامة الحدود القانونية في 30% من الألعاب الجديدة.

ولا يقتصر الأمر على الفثالات والبارافينات. ففي العام الماضي حصر باحثون في الجامعة التقنية بالدانمارك عدد المواد المسرطنة في ألعاب الأطفال المستوردة من خارج الاتحاد الأوروبي، وقدّروها بأكثر من 100 مادة، بين معطرات وملدنات (مواد تضاف لزيادة مرونة المادة أو سيولتها) ومثبطات اللهب، وقدروا متوسط ما يملكه الطفل من تلك الألعاب بنحو 18 كيلوغراما، مما يصعب على الأمهات مهمة حماية أطفالهن.

وحسب التقارير، فهناك أكثر من 80 ألف مادة كيميائية مدرجة في قانون مراقبة المواد السامة الأميركي، لكن وجود مكون سام في منتج ليس شرطا لإرفاق تحذير أو حظر منتج، ما لم يسبب المنتج إصابة جسيمة للمستهلك. وتعد الصين أكبر سوق لألعاب الأطفال في العالم، وفي الوقت ذاته تُعد أخطر مصدِّر لألعاب الأطفال لعدم امتثال مصنعيها لقواعد تصنيع آمنة، وتكرار التحذيرات الدولية من ألعاب صينية تضر بآلاف الأطفال كل أسبوع.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى