ندوة علمية ببرشيد تستعرض نبوغ المغاربة في اللغة العربية تأليفا وتدريسا ونشرا

نظمت أكاديمية نبوغ للتراث والثقافات والفنون والأعمال الاجتماعية بمدينة برشيد يوم السبت الماضي ندوة علمية بعنوان ” نبوغ المغاربة في اللغة العربية تأليفا وتدريسا إبداعا ونشرا ” احتفاء باليوم العالمي للغة العربية بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي السبت الماضي.

وأطَّر المحاضرة الافتتاحية الدكتور عبد المغيث بصير رئيس المجلس العلمي المحلي لبرشيد في موضوع “نبوغ المغاربة في اللغة العربية مدحا للنبي صلى الله عليه وسلم”، استحضر فيها كل ما ألفه علماء المغرب منذ دخول الإسلام خاصة منذ القرن الخامس الهجري إلى العصر العلوي في المدح النبوي سواء من الشعر والقصائد أو الموسوعات الضخمة.

وذهب المحاضر إلى أن المغاربة، تألقوا بشكل كبير في علاقتهم برسول الله صلى الله عليه وسلم والتأليف في سيرته، وكل ما يتعلق بالحبيب المصطفى، مشيرا إلى أن أثر هذه المؤلفات لم تبق حبيسة العلماء وإنما تعدتهم إلى عامة الشعب، حيث نجد الكل متعلق بالصلاة على رسول الله في مختلف المناسبات وفي مختلف الأعمال التي يزاولها المغاربة؛ يلهجون دوما بالصلاة على رسول الله سرا وجهرا.

وقدم الأستاذ الباحث الدكتور رشيد اكديرة مداخلته بعنوان “نبوغ المغاربة في التآليف المغربية”، ركز فيها على مجال علوم العربية من نحو وصرف وبلاغة، وذهب إلى أنه إذا كان المشارقة قد عرفوا بعلومهم ومصنفاتهم، فإن المغاربة ظلموا في هذا الجانب ولا يكاد أحد يلتفت إلى ما ألفوه وفاقوا فيه المشارقة.

وفي سياق متصل، قدم يوسف البريشي مدير أكاديمية جدور بالرباط مداخلة بعنوان “دراسة اهتمام الناطقين بغير اللغة العربية واندماجهم وتعلقهم بها”، أكد فيها وجود إقبال كبير على اللغة العربية ليس فقط في الدول العربية ولكن من خارجها، من مواطني دول جنوب الصحراء أو آسيا أو أوربا وكذلك القارة الأمريكية، وأظهروا حرصا على تعلم اللغة العربية لأغراض مختلفة.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى