أخبارأنشطة أعضاء المكتب التنفيذيالرئيسية-المرأة والأسرةثقافة و مجتمع

الموس يستخلص ستة دروس من فاجعة مقتل الطفل عدنان

استخلص الدكتور الحسين الموس؛ عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح ونائب مدير مركز المقاصد للدراسات والبحوث، ستة دروس وعبر من فاجعة مقتل الطفل عدنان وذلك في مقال جديد منشور على موقع “الإصلاح” بعنوان “فاجعة مقتل الطفل عدنان الدروس والعبر”.

منظومة القيم والتربية الأسرية

في منظومة القيم والتربية الأسرية ودورهما في حفظ البراءة، دعا عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، إلى النظر في منظومة القيم التي بدأت تنخرها عوامل التعرية، والتي تعتبر الأصل في حفظ النفوس قبل إعمال القصاص.

وحذر الموس من تساهل الأسرة المغربية اليوم مع كثير من القيم الإسلامية المرتبطة بحفظ الأعراض والأنفس، والتي تحمي من وقوع الأطفال في الانحرافات الجنسية، أو التغرير بهم من خلال التكشف على عوراتهم.

اطلع على المقال كاملا

فاجعة مقتل الطفل عدنان.. الدروس والعبر

 وأشار نائب مدير مركز المقاصد للدراسات والبحوث إلى أن ديننا الحنيف أكد على خلق الحياء منذ الصغر، ودعا إلى الستر والتفريق بين الأولاد في المضاجع.  ;الاستئذان على الوالدين وهما من أقرب الناس، والتحذير من خلوة الرجل بالمرأة ولو في تعليم القرآن كما جاء في الكتاب والسنة النبوية.

دور المسجد والأسرة

أكد الموس في مقاله على دور المدرسة والمسجد في تربية النشء وتعليمه القيم البانية كما شدد على ضرورة انتقاء القائمين على دور التربية وعلى التوجيه الديني والارشاد حيث لا ينبغي ان يقتصر على جانب المعرفة محذرا من ضعف التربية في شق التعليم كما تشكو المؤسسات التعليمية وأحيانا دور القرآن وقيمي المسجد من القدوة الصالحة التي تحمي وتوجه الطفولة.

وسائل الإعلام والقنوات التلفزية

ودعا الموس إلى وقفة صادقة مع قطب الإعلام العمومي ومع مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي في سياق الأحداث المتتالية حول اغتصاب الطفولة واستدراجها للمهالك إن كثيرا مما يعرض من مسلسلات وخاصة المدبلجة منها، أو تلك المستوردة والموجهة للطفولة  تدمر قيم الأسرة، وتسهم في إنشاء جيل لا يعطي اعتبارا للمحارم، ولا لقيم الحياء والعفة.

بالإضافة إلى الإشهار المجاني لحالات الاغتصاب والعنف ونشرها في المواقع دون أدنى تحفظ أو تنبيه، كل ذلك يجعل ضعاف النفوس يتطلعون للنيل من الطفولة، ويقتنصون الفرص لذلك.

التماسك الاجتماعي

كما دعا عضو المكتب التنفيذي للحركة إلى الحاجة لوقفة صادقة مع قيم الدين التي تدعو إلى الإحسان للأقارب وللجيران. متسائلا حول غياب الأسرة المغربية والفرد المسلم من كل التوجيهات القرآنية وعلاقة الأقارب التي بات يطبعها التنافس غير المحمود وغياب معاني الاحتضان والرعاية للنشء وحسن توجيهه والتعرض للغزو الإباحي الذي يشجع على الفاحشة وزنا المحارم..

تشريع الحدود والقصاص في الإسلام حفظا للنفس

كما بين الموس أن جانب الزجر لمن لم يُصلحه وازع القرآن. حيث أن بمعنى أن القصاص يحول دون الاسترسال مع قتل النفوس ظلما. ونزل القرآن الكريم يؤكد ذلك بقاعدة أبلغ بينت دور الزجر في منع غلاظ القلوب من القتل، فالقصاص وقتل القاتل إحياء للنفوس بالزجر البليغ عن الإقدام عليه، ومن خلال إطفاء غضب الأسرة المكلومة ومنعها من التأثر لقتيلها.

درء الحدود بالشبهات والتريث في تطبيق عقوبة الإعدام

كما نبه نائب مدير مركز المقاصد للدراسات والبحوث في مقاله على وجود عدد من الضوابط لإقامة الحدود وشددت في ثبوتها وجعلت الشبهة كافية في درء الحد ومنع القصاص.  وحذر القرآن الكريم والسنة النبوية من التسرع في إهدار النفوس، ودعا إلى التريث والتبين.

وأبدى الموس تفهمه لدعوات من يسعون إلى إلغاء عقوبة الإعدام في التشريع الجنائي، أو على الأقل تضييق مجال إعمالها. ذلك أن كثيرا من أحكام الإعدام في الوطن العربي والإسلامي لا تنطلق من الشريعة، ولا تخضع لضوابطها؛ بل منها ما يقوم به حكام ظلمة قصد التخلص من المعارضين السياسيين.

 كما نوه في هذا السياق إلى أن الشريعة القائمة على العدل ترفض هذا المسلك الدنيء، ولا تمكن الظلمة من التنكيل بمخالفيهم. ومن ثم فتطبيق القصاص يحتاج إلى رَوِيَّة، وإلى وجود قضاة يخافون الله، ولا يخضعون لإملاءات الحكام. ومن ثم  نرى أن فتح الحوار حول القانون الجنائي والبحث عن أحسن السبل لتنزيله، مع مراعاة هوية الأمة وثوابتها  أمر محمود ومرغب فيه.

الإصلاح

اطلع على المقال كاملا

فاجعة مقتل الطفل عدنان.. الدروس والعبر

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق